النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٢١ - المسألة ١٤٧
زيادة و تفصيل:
(ا) إذا كان الاسم ممنوعا من الصرف للعلمية مع التركيب المزجىّ-نحو:
خالويه-و فقدهما، أو أحدهما-وجب تنوينه إن لم يوجد داع آخر للمنع.
فمثال فقدهما معا: زارنا خال (و هو أخو الأم) -استقبلت خالا-فرحت بخال.
و مثال فقد التركيب. هذا خال (علم رجل) -إنّ خالا مقبل-سعيت إلى خال... و مثال فقد العلمية: من أشهر خالويه فى اللغة و فروعها بين أصحاب هذا الاسم؟بتنوين كلمة: «خالويه» تنوين تنكير [١] بسبب فقدها العلمية.
(ب) إذا كان المركب إضافيّا وجب أن يكون الإعراب على جزئه الأول المضاف، و لا يصح منعه من الصرف ما دام مضافا. أما جزؤه الثانى فمضاف إليه، ينوّن أو لا ينون على حسب ما ينطبق عليه من الأحكام.
و إذا كان المركب إسناديّا وجب أن يحكى على ما هو عليه من غير تغيير.
و الصحيح أنه معرب لا مبنى.
أما المركب العددىّ مثل: ثلاثة عشر و أخواته المركبة-فمبنى على فتح الجزأين عند البصريين. إلا اثنى عشر، و اثنتى عشر، فمعربان إعراب المثنى، كما سبق فى باب المثنى. و الكوفيون يجوزون فى العدد المركب إضافة صدره إلى عجزه. (و سيأتى البيان فى باب: «العدد» ) . فإن سمى بالعدد المركب جاز إبقاؤه على بناء طرفيه، و جاز إعرابه إعراب ما لا ينصرف؛ للعلمية و التركيب، و جاز إضافة صدره إلى عجزه.
أما المركب من الأحوال نحو: «أنت جارى بيت بيت» ، و من الظروف نحو:
أعمل صباح مساء؛ فيجوز فيه الإضافة، أو البناء على فتح الجزأين للتركيب.
***
[١] انظر رقم ١ من هامش ص ٢١٧ و قد سبق الكلام على تنوين التنكير مفصلا (فى جـ ١ ص ٢٣ م ٣) و أنه يلحق بعض الأسماء ليكون وجوده دليلا على أنها نكرة، و حذفه دليلا على أنها معرفة.
و الأغلب دخوله على الأسماء المبنية. و لكنه قد يلحق الأسماء المعربة غير المنصرفة، لغرض أوضحناه هناك و هو الدلالة على تنكيرها؛ كقولك: مررت بأحمد-بالتنوين-إذا كنت تريد الإخبار عن واحد غير معين من أشخاص متعددين، اسم كل منهم: أحمد. (انظر رقم ١ من هامش ص ٢٣٧ و رقم ٣ من هامش ص ٢٣٩) .
غ