النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ١١٩ - المسألة ١٣٩
مثل: نحن. و الغالب أن يكون ضمير تكلم. و لا يصح أن يكون السابق ضمير غيبة و لا اسما ظاهرا. و من أمثلة ضمير الخطاب قولهم فى الدعاء: (سبحانك اللّه العظيم) ، (و بك-اللّه-نرجو الفضل) . بنصب: «اللّه» فيهما.
٤-أن الاسم المختص منصوب دائما فى لفظه، علما كان أو غير علم إلا «أىّ و أية» فإنهما مبنيتان على الضم لفظا، منصوبتان محلا... أما المنادى فإن العلم و النكرة المقصودة مبنيان فيه-فى الأغلب-على الضم فى محل نصب و كذا:
أىّ، و أية، يبنيان فى النداء على الضم فى محل نصب.
٥-أنّه يقل أن يكون علما-و مع قلته جائز-نحو: أنا-خالدا- حطّمت أصنام الجاهلية.
٦-أنه يكثر تصديره «بأل» بخلاف المنادى فلا يجوز اقترانه بأل إلا فى بعض حالات سبق سردها [١] .
٧-أنه لا يكون نكرة، و لا اسم إشارة، و لا ضميرا، و لا اسم موصول.
٨-أن «أيّا و أيّة» هنا لا توصفان باسم إشارة. بخلافهما فى النداء، و أن صفتهما واجبة الرفع الصورىّ اتفاقا، بخلافهما فى النداء [٢] .
٩-أن «أيّا» مختصة بالمذكر مفردا، و مثنى، و جمعا، و لا تستعمل للمؤنث هنا بخلافها فى النداء، كما أن «أية» مختصة هنا و فى النداء، بالمؤنث مفردا و مثنى، و جمعا، و لا تكون للمذكر.
١٠-أنه لا يرخّم اختيارا، و لا يستغاث به، و لا يندب...
١١-أن العامل هنا محذوف وجوبا مع فاعله بغير تعويض، أما فى النداء فحرف النداء عوض عنهما. و أن الفعل المحذوف هنا تقديره-غالبا-أخصّ، أو: ما بمعناه. أما فى النداء فالفعل تقديره: أدعو: أو: أنادى، أو:
ما بمعناهما.
و المعنوية أشهرها:
١-أن الكلام مع الاختصاص خبر، و مع النداء إنشاء.
[١] فى ص ٣٥.
[٢] فى رقم ٢ من ص ٤٤ و رقم ٤ من هامشها ما يوضح هذا الخلاف.