التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٥٩ - سورة القلم
النصح حتى وقعت الواقعة، فتوبوا إلى اللّه عسى أن يرحمكم.
و بعد هذا التلخيص السريع لمعنى الآيات نعود إلى مفرداتها لَيَصْرِمُنَّهََا مُصْبِحِينَ يقطفون ثمار الجنة صباحا.
١٨- وَ لاََ يَسْتَثْنُونَ لا يتركون شيئا للجائعين.
١٩- فَطََافَ عَلَيْهََا طََائِفٌ مِنْ رَبِّكَ نزلت عليها آفة من السماء، ٢٠- فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ سوداء فحما أو كالفحم.
٢١- فَتَنََادَوْا مُصْبِحِينَ نادى بعضهم بعضا في الصباح الباكر.
٢٢- أَنِ اُغْدُوا عَلىََ حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صََارِمِينَ بكروا إلى البستان إن كنتم قاطفين.
٢٣- فَانْطَلَقُوا وَ هُمْ يَتَخََافَتُونَ يتسارون.
٢٤- أَنْ لاََ يَدْخُلَنَّهَا يدخل الحديقة مسكين.
٢٥- وَ غَدَوْا عَلىََ حَرْدٍ منع قادرين.
٢٦-٢٧- فَلَمََّا رَأَوْهََا حطاما ندموا و قََالُوا إِنََّا لَضَالُّونَ `بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ من ثمار حديقتنا و من رحمة اللّه و ثوابه و مستحقون لغضبه و عذابه.
٢٨-٢٩- قََالَ أَوْسَطُهُمْ أفضلهم رأيا: أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاََ تُسَبِّحُونَ هلا تطيعون اللّه و تتوبون إليه.
٣٠-٣١- فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلىََ بَعْضٍ يَتَلاََوَمُونَ يلقي كل منهما المسئولية على صاحبه.
٣٢- عَسىََ رَبُّنََا أَنْ يُبْدِلَنََا خَيْراً مِنْهََا اعترفوا بالخطإ و الخطيئة و طلبوا منه تعالى أن يعود عليهم بالصفح و الفضل دنيا و آخرة.
٣٣- كَذََلِكَ اَلْعَذََابُ هكذا تأتي الآفات المخبآت في الدنيا، و لعذاب الآخرة أشد و أنكى.
٣٤- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ... كما هدد المجرمين بالجحيم وعد المتقين بالنعيم كدأبه، جل جلاله.
٣٥- أَ فَنَجْعَلُ اَلْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ المراد بالمسلمين هنا المجاهدون المحسنون و إلا فكم من مصلّ و صائم هو عند اللّه أشد جرما من كافر أمن الناس من شره، و كف عنهم أذى الأشرار.
٣٦- مََا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فيه رد على كل مسيء يرى نفسه محسنا، و كل جاهل يرى نفسه عالما، أو يرى له الفضل على سواه بمال أو نسب أو جاه.
}٣٧-٣٨- أَمْ لَكُمْ كِتََابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ `إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمََا تَخَيَّرُونَ قالإعراب:
مُصْبِحِينَ حال من فاعل ليصرمنها، و هو واو الجماعة المحذوفة.