التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٧٠٦ - سورة القمر
١٨-١٩- كَذَّبَتْ عََادٌ قوم هود بآيات اللّه و رسله، فلاقت جزاء التكذيب} رِيحاً صَرْصَراً باردة عنيفة، و قد استمرت هذه الريح حتى أتت على آخرهم.
٢٠-٢١- تَنْزِعُ اَلنََّاسَ تقتلعهم من أماكنهم كَأَنَّهُمْ أَعْجََازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أعجاز النخل: أصولها، و منقعر: منقطع أو منقلع.
٢٢- وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ... أنظر تفسير الآية ١٧ من هذه السورة.
٢٣- كَذَّبَتْ ثَمُودُ قوم صالح.
٢٤- فَقََالُوا أَ بَشَراً مِنََّا وََاحِداً نَتَّبِعُهُ كيف نتبع واحدا من عامة الناس لا من ساداتهم؟.
٢٥- أَ أُلْقِيَ اَلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنََا كيف هبط الوحي على صالح، و فينا من هو أكثر مالا و أعز نفرا بَلْ هُوَ كَذََّابٌ أَشِرٌ بطر يتطفل و يتطاول.
٢٦- سَيَعْلَمُونَ غَداً أنهم هم المفترون و المتطاولون.
٢٧- إِنََّا مُرْسِلُوا اَلنََّاقَةِ ابتلاء و امتحانا يتميز به الخبيث من الطيب.
٢٨- وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ اَلْمََاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ لهم يوم، و للناقة يوم كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ إذا حضرت الناقة للشرب غابوا عن الماء، و إذا غابت الناقة حضروا للشرب.
٢٩-٣٠- فَنََادَوْا صََاحِبَهُمْ فَتَعََاطىََ لبّى النداء مسرعا فَعَقَرَ غير مكترث بعاقبة الجريمة و شناعتها.
٣١-٣٢- إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وََاحِدَةً من السماء فعلت بهم فعل القنابل النووية أو أشد، و جعلتهم قاللغة: صرصر من الصر و هو البرد أي شديدة البرد، و قيل: من الصرير و هو الصياح أي شديدة الصياح. و تنزع تقلع. و اعجاز أسافل.
و منقعر منقلع. و السعر الجنون يقال: سعر فلان فهو مسعور أي جنّ فهو مجنون. و أشر بطر و متعاظم. و شرب بكسر الشين و تخفيفها نصيب. قالإعراب:
جملة كَأَنَّهُمْ اعجاز حال من الناس. و بَشَراً مفعول لفعل مقدر أي أ نتبع بشرا. و منّا: صفة. و وََاحِداً صفة ثانية لبشر.
و فِتْنَةً مفعول من أجله لـ «مرسلو» . حََاصِباً صفة لمقدر أي هواء أو عذابا حاصبا. و نِعْمَةً مفعول من أجله لنجيناهم.
و كَذََلِكَ الكاف بمعنى مثل صفة لمفعول مطلق محذوف أي جزاء مثل ذلك الجزاء نجزي. بُكْرَةً ظرف زمان و العامل فيه صبّحهم.