التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٣٥ - سورة الرّوم
٣٣- وَ إِذََا مَسَّ اَلنََّاسَ ضُرٌّ... تقدم في الآية ١٢ من يونس.
٣٤- لِيَكْفُرُوا بِمََا آتَيْنََاهُمْ... تقدم في الآية ٦٦ من العنكبوت.
٣٥- أَمْ أَنْزَلْنََا عَلَيْهِمْ سُلْطََاناً برهانا يشهد للمشركين و المجرمين بأن الذي هم عليه حق و صواب.
٣٦- وَ إِذََا أَذَقْنَا اَلنََّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهََا و لا بأس، شريطة أن لا ينجم عن الفرح أي مكروه وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمََا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذََا هُمْ يَقْنَطُونَ بعض الناس يلقي بنفسه إلى التهلكة، و يصيح: لو كان في الدنيا و أهلها شيء من الخير ما مسني السوء، و تقدم في الآية ٩ من هود.
٣٧- أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اَللََّهَ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ... تقدم في العديد من الآيات، منها الآية ٢٦ من الرعد و ٦٢ من العنكبوت.
٣٨- فَآتِ ذَا اَلْقُرْبىََ حَقَّهُ العطف و الصلة وَ اَلْمِسْكِينَ أحد المستحقين للزكاة و مثله وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ و هو المسافر المحتاج إلى نفقة، أنظر تفسير الآية ٦٠ من التوبة.
٣٩- وَ مََا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوََالِ اَلنََّاسِ فَلاََ يَرْبُوا عِنْدَ اَللََّهِ تقصدون بالربا زيادة المال، و هو عند اللّه خسران و نيران. وَ مََا آتَيْتُمْ مِنْ زَكََاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اَللََّهِ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلْمُضْعِفُونَ قاللغة: منيبين اليه أي راجعين اليه. و المراد بالسلطان هنا الحجة أو الكتاب. و يقدر يضيق. و ابن السبيل هو الذي سافر في غير معصية، و انقطع عن ماله و أهله. و الربا الزيادة. و المضعفون الذين يضاعف لهم الأجر و الثواب. قالإعراب:
منيبين حال من واو دعوا. إذا فريق (إذا) للمفاجأة. و ما آتيتم (ما) في محل نصب بآتيتم.