التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٠٣ - سورة النّمل
٦٩- قُلْ سِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ و ابحثوا عن آثار الماضين أو اقرأوا التاريخ لتعلموا كيف حلت نقمة اللّه تعالى على من طغى و بغى و كفر و تجبر، و تقدم في الآية ٣٧ من آل عمران.
٧٠- وَ لاََ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ... لما ذا الحزن و ضيق الصدر ما دمت يا محمد في رعاية اللّه و عنايته، و تقدم بالحرف في الآية ١٢٧ من النحل.
٧١- وَ يَقُولُونَ مَتىََ هََذَا اَلْوَعْدُ وعدتنا و هددتنا بالعذاب، فأين هو؟.
٧٢- قُلْ عَسىََ أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ربما كان العذاب وراءكم و أنتم لا تشعرون، و تقدم في الآية ٥١ من الإسراء و غيرها.
٧٣- وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى اَلنََّاسِ بما أنعم و تكرم، و أملى و أمهل.
٧٤-٧٥- وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما يسرون و ما يعلنون، و لكل جزاؤه المعلوم.
٧٦-٧٧- إِنَّ هََذَا اَلْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ أَكْثَرَ اَلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ و من ذلك اختلافهم في عبادة العجل و العمل ببعض ما في التوراة من أحكام، و اختلافهم في السيد المسيح حيث آمن به فريق و كفر به فريق، و أيضا اختلفوا في محمد، و ما آمن به إلا قليل منهم.
٧٨- إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ يوم القيامة و قضاؤه العدل، و حكمه الفصل.
٧٩- فَتَوَكَّلْ يا محمد عَلَى اَللََّهِ و من توكل عليه كفاه إِنَّكَ عَلَى اَلْحَقِّ اَلْمُبِينِ و من لا يقتنع بالحق الواضح يستحيل أن يقتنع منه عاقل.
قاشارة:
من أغرب ما قرأت ما نقل عن كتاب التلمود، و هو كتاب منزل كالتوراة عند اليهود أو الكثير منهم: «ان اللّه إذا نزل به مسألة معضلة استشار الخاخامات في حلها، و انه في ذات يوم رأى رأيا خاطئا، فنبهه الى خطئه أحد الخاخامات، فاعترف و أذعن» . قالإعراب:
و المصدر من أن يكون اسم عَسىََ . و اسم يَكُونَ ضمير الشأن، و رَدِفَ فعل ماض، و لكم اللام زائدة إعرابا و الأصل ردفكم أي لحقكم.