التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٧٧ - سورة يونس عليه السّلام
٦٨-٦٩- قََالُوا اِتَّخَذَ اَللََّهُ وَلَداً و لما ذا الولد؟ سُبْحََانَهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ... في ذاته و صفاته عن كل شيء و كل شيء يفتقر إليه، و في نهج البلاغة: لم يلد فيكون مولودا، و لم يولد فيصير محدودا.
٧٠- مَتََاعٌ فِي اَلدُّنْيََا أي ذلك متاع أو لهم متاع.
٧١- وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ اقصص يا محمد على الذين كذبوك خبر نوح مع قومه: كيف أهلكهم اللّه بالغرق، عسى أن يحذر قومك من الهلاك إِذْ قََالَ لِقَوْمِهِ يََا قَوْمِ إِنْ كََانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقََامِي وَ تَذْكِيرِي بِآيََاتِ اَللََّهِ عظم و ثقل عليكم فَعَلَى اَللََّهِ تَوَكَّلْتُ و من توكل على اللّه كفاه فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ من أجمع الأمر إذا عزم عليه وَ شُرَكََاءَكُمْ الذين تعبدون و اتفقوا على حربي ثُمَّ لاََ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً مستورا، بل افعلوا بي ما شئتم أمام الملأ إن استطعتم ثُمَّ اُقْضُوا إِلَيَّ امضوا فيّ عزمكم وَ لاََ تُنْظِرُونِ لا تنظروا.
٧٢-٧٣- فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ... فإلى حيث ألقت رحلها... و أجري عند اللّه و مقامي هو هو أقبلتم أم أدبرتم، و تقدم في الآية ٧٢ من الأعراف.
قاللغة: (فإن توليتم فما سألتكم من أجر) أي فإن أعرضتم عن دعوتي فلست مباليا باعراضكم، لأني عامل له، لا لكم.
النبأ الخبر الذي له شأن. و اجمع الأمر عزم عليه من غير تردد. و الغمة ضيق الأمر الذي يوجب الحزن، و ضده الفرجة، و تستعمل في الستر، يقال: غم الهلال إذا حال الغيم دون رؤيته. و خلائف أي يخلفون من مضى. المبين ص ٢٧٧. قالإعراب:
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطََانٍ إن نافية، و عندكم خبر مقدم، و من زائدة اعرابا، و سلطان مبتدأ مؤخر، و بهذا متعلق بسلطان.
و مَتََاعٌ فِي اَلدُّنْيََا خبر مبتدأ محذوف أي ذلك متاع. إِذْ ظرف في محل نصب بنبإ. وَ شُرَكََاءَكُمْ بالنصب عطفا على أمركم بتقدير و أمر شركاءكم. و إِنْ أَجْرِيَ ان نافية. و المصدر المنسبك من أن أكون مجرور بالباء المحذوفة أي بكوني. و كَيْفَ في محل نصب خبرا لكان، و عاقبة اسمها.