التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٥١ - سورة المائدة
٦٨- قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لَسْتُمْ عَلىََ شَيْءٍ من دين الحق حَتََّى تُقِيمُوا اَلتَّوْرََاةَ... تقدم قبل لحظة في الآية ٦٥ و ٦٦.
٦٩- إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هََادُوا وَ اَلصََّابِئُونَ تقدم في الآية ٦٢ من البقرة.
٧٠- لَقَدْ أَخَذْنََا مِيثََاقَ بَنِي إِسْرََائِيلَ: تقدم في الآية ١٢ من هذه السورة فَرِيقاً كَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ القتل أولا إن أمكن و إلا فالتكذيب و التعذيب.
٧١- وَ حَسِبُوا أَلاََّ تَكُونَ فِتْنَةٌ أي ظن اليهود أنه لا غالب لهم إطلاقا لأنهم شعب اللّه المختار فَعَمُوا عن الحق وَ صَمُّوا عن دعوته ثُمَّ تََابَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ لما تابوا ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ و كثير بدل من واو الجماعة يتمردون إن استطاعوا، و يخضعون عند العجز، و هكذا دواليك ٧٢- لَقَدْ كَفَرَ اَلَّذِينَ قََالُوا إِنَّ اَللََّهَ هُوَ اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ جاء في قاموس الكتاب المقدس طبعة عام ١٩٦٤ ص ١٠٨ و ما بعدها: «أن التثليث أمر بين واضح في الأناجيل.
و المسيح بما أنه ابن اللّه فهو إله بكل الكمالات غير المحدودة التي للجوهري وَ قََالَ اَلْمَسِيحُ الإسرائيلي لقومه: يََا بَنِي إِسْرََائِيلَ اُعْبُدُوا اَللََّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ أنا و أنتم من عباده قالإعراب:
اَلصََّابِئُونَ مبتدأ و الخبر محذوف، أي و الصابئون كذلك، و مثله: «فاني و قيار بها لغريب» أي اني لغريب، و قيار كذلك، أو غريب، و النصارى عطف على الصابئين. مَنْ آمَنَ بِاللََّهِ بدل بعض من كل ما تقدم من الأصناف.
لَقَدْ اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، أي و اللّه لقد. و لا تكون تامة.
و فِتْنَةٌ فاعل، و المصدر المنسبك من أن و ما بعدها مفعول حسبوا، أي حسبوا عدم الفتنة.
و كَثِيرٌ بدل من واو عموا و صموا.