الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ١٤٦ - اتجاه آخر في التشكيك بالروايات
و لنضع بين يدي القراء النص الكامل لهذه القضية:
نص الرواية:
قال في الإرشاد: وجدت بخط علي بن الحسين بن محمد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيين:
أخبرني عمر بن عبد اللّه العتكي، قال حدثنا عمر بن شيبة، قال حدثني فضل بن عبد الرحمن الهاشمي و ابن داجة، قال أبو زيد و حدثني عبد الرحمن بن عمر بن جبلة، قال حدثني الحسن بن أيوب مولى بني نمير عن عبد الأعلى بن أعين، قال و حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي الكرام الجعفري عن أبيه، قال و حدثني محمد بن يحيى عن عبد اللّه بن يحيى، و قال و حدثني عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن علي عن أبيه، و قد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء، و فيهم إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن عباس، و أبو جعفر المنصور، و صالح بن علي، و عبد اللّه بن الحسن، و ابناه محمد و إبراهيم و محمد بن عبد اللّه بن عمر بن عثمان.
فقال صالح بن علي: قد علمتم أنكم الذين يمد الناس إليهم أعينهم، و قد جمعكم اللّه في هذا الموضع فاعقدوا بيعة لرجل منكم، تعطونه إياها من أنفسكم، و تواثقوا على ذلك حتى يفتح اللّه و هو خير الفاتحين.
فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن و أثنى عليه ثم قال: قد علمتم أن ابني هذا هو المهدي فهلم فلنبايعه.
قال أبو جعفر (أي المنصور): لأي شيء تخدعون أنفسكم؟ و اللّه لقد علمتم ما الناس أميل أعناقا و لا أسرع إجابة منهم إلى هذا الفتى. يريد به محمد بن عبد اللّه.
قالوا: قد و اللّه صدقت إن هذا الذي نعلم. فبايعوا محمدا جميعا و مسحوا على يده.
قال عيسى: و جاء رسول عبد اللّه إلى أبي أن ائتنا فإنا مجتمعون لأمر، و أرسل بذلك إلى جعفر بن محمد (عليه السلام).
و قال غير عيسى: إن عبد اللّه بن الحسن قال لمن حضر: لا تريدوا جعفرا فإنا نخاف أن يفسد عليكم أمركم.