الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٥٦ - زياد بن المنذر
و زهير بن معاوية، و شريك، و قيس بن الربيع [١].
وثقه أبو حاتم. و النسائي و العجلي و ابن حبان و غيرهم.
و قال يعقوب بن سفيان: زبيد ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع، و قال ابن سعد: كان زبيد ثقة و كان في عداد الشيوخ.
و قال العجلي: زبيد ثقة ثبت في الحديث و كان علويا [٢] (أي محبا لعلي (عليه السلام) في مقابل العثماني).
و حكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال: ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد.
و قال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدا ألقى اللّه في مسلاخه اخترت زبيد اليامي. و قال ابن حبان: كان زبيد من العباد الخشن، مع الفقه في الدين و لزوم الورع الشديد. و قال البخاري: قال عمرو بن مرة كان زبيد صدوقا [٣].
و نص الذهبي على تشيعه ثم قال- بعد أن نقل توثيقه-: و قال أبو إسحاق الجوزجاني- كعوائده في فظاظة عبارته-: كان بالكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رءوس محدثي الكوفة مثل أبي إسحاق، و منصور، و زبيد اليامي، و غيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث و توقفوا عند ما أرسلوا [٤].
و يقصد الجوزجاني أن مذهبهم التشيع و هو أن الناس لا يحمدونها و لا ندري أي ناس هم؟ نعم هم من تعاون مع أعداء أهل البيت طمعا في الدنيا و زهدا في الآخرة.
زياد بن المنذر:
أبو الجارود زياد بن المنذر الهمداني و يقال النهدي توفي سنة ١٥٠ تقريبا.
خرج حديثه الترمذي، و روى عنه مروان بن معاوية الفزاري و يونس بن بكير، و علي بن هاشم بن البريد، و عمار بن محمد بن أخت سفيان، و محمد بن بكر البرساني، و محمد بن سنان العوفي و غيرهم [٥].
[١] الجرح و التعديل ١: ٦٢٣ ق ٢.
[٢] تهذيب التهذيب ٣: ٣١١.
[٣] نفس المصدر.
[٤] ميزان الاعتدال ١: ٣٤٥.
[٥] تهذيب التهذيب ٣: ٣٨٦.