الإمام الصادق و المذاهب الأربعة - الشيخ أسد حيدر - الصفحة ٥٣٥ - إسماعيل بن عبد اللّه
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه؟ فقال صدوق. و روى عنه أبي و أبو زرعة.
و قال ابن حجر: إسماعيل بن موسى نسيب السدي صدوق يخطئ و رمي بالرفض، من الطبقة العاشرة [١].
و قال الذهبي: إسماعيل بن موسى الفزاري الكوفي روى عنه أبو داود و أبو عروبة، و ابن خزيمة و خلائق، قال أبو حاتم: صدوق، و قال النسائي ليس به بأس.
و قال ابن عدي: أنكروا منه غلوه في التشيع [٢].
و قال مطين: كان إسماعيل بن موسى صدوقا و قال أبو داود: إسماعيل صدوق في الحديث و كان يتشيع [٣].
و قد اتهموه بشتم السلف و كان هناد ينهى عن الحضور عند إسماعيل بن موسى لأنه يشتم السلف. و شتم السلف في عرفهم يدخل فيه نقل كل رواية فيها حط على واحد منهم حتى لو قال أحد إن معاوية خالف الكتّاب و السنة بإلحاقه زياد بن سمية بأبي سفيان، أو يقال بأنه سلط بسر ابن أرطاة على المسلمين فقتل الأطفال، و الشيوخ، و النساء، أو يقال: إنه سم الحسن بن علي (عليه السلام)، أو يقال إن المغيرة بن شعبة زنى بأم جميل و خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة ظلما و نزى على امرأته إلى غير ذلك. فالتعرض لأمثال هذه الحوادث يرمي صاحبها بالفسق كما نقل الذهبي عن ابن أبي شيبة أو هناد أنه قال لمن يذهب لسماع الحديث من إسماعيل هذا (أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف) [٤].
إسماعيل بن عبد اللّه:
إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي المتوفى سنة ١٤٥.
خرج حديثه ابن ماجة. و روى عنه ابن أخيه صالح بن معاوية و الحسين بن زيد بن علي بن الحسين و عبد اللّه بن مصعب الزبيري.
و وقع اشتباه في خلاصة الخزرجي بقوله و روى عنه الحسين بن علي و هذا خطأ
[١] التقريب ١: ٧٥.
[٢] ميزان الاعتدال ١: ١١٧.
[٣] التهذيب ١: ٣٣٦.
[٤] انظر ميزان الاعتدال ١: ١١٧.