المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٦٨ - فروع باب الاستخاره
بعض مشايخنا مدّعياً أنَّه صريح الخبر المزبور، وناقلاً له عن تصريح البعض، إلاّ أنّ الخبر كما سمعت ، ولم نعثر على ذلك البعض، بل في «الذكرى» وعن «الموجز الحاوي» التعبير بما في النصّ).
قلنا: صرّح صاحب «الوافي» بأنّ المراد من الأوَّل هو الآيات وهو نصّه، ومعنى قوله: (أوّل ما ترى فيه أي أوّل ما يقع نظرك عليه من الآيات، لا أوّل ما في الصفحة، بل هو مختار صاحب «مفتاح الكرامة» وإن اعترف بأنّ المعمول ملاحظة أوّل ما في الصفحة.
ونحن نزيد على هذا الخبر خبراً آخر منقول في «المستدرك» نقلاً عمّا جاء في «البحار» ممّا وجد عن خطّ جدّ شيخنا البهائي الشيخ شمس الدين محمّد، بإسناده عن مفضّل بن عمر، قال:
«بينما نحن عند أبي عبداللّه ٧ إذ تذاكرنا أُمّ الكتاب، فقال رجلٌ من القوم: جَعَلَني اللّه فداك، إنّا ربّما هممنا الحاجة، فنتناول المصحف فنتفكّر في الحاجة التي نريدها، ثمّ نفتح فى أوّل الورقة فنستدلّ بذلك على حاجتنا.
فقال أبو عبداللّه ٧: تحسنون، واللّه ما تحسنون»، الحديث[١].
فهذا الخبر أيضاً مشتمل على التصريح بالأخذ بما في أوّل الورقة، الظاهر أنّ المقصود هو الآية الواقعة في بدايتها و سطرها الأول، غاية الأمر يأتي البحث في أنّ الآية التي تؤخذ.
هل يجب استخراج الجواب من أوّلها ولو كان في الصفحة السابقة على الصفحة التي وقع النظر فيها.
أم لابدّ أن نلاحظ في فهم الجواب أوّل الآية التي وقعت عليها عين
[١] المستدرك القديم ج١، الباب ٥ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث ٢.