المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٩ - الخلّل الواقع في الصّلاة
الخلّل الواقع في الصّلاة
قوله قدسسره: الركن الرابع في التوابع، وفيه فصول:
الفصل الأوَّل: في الخَلَل الواقع في الصلاة، وهو إمّا عن عَمَد، أو عن سَهو، أو عن شكٍّ.* [١]
الخلل الواقع في الصلاة
[١] يقع البحث في أمور:
الأمر الأوّل: مصطلح الخَلَل بحسب اللّغة يُطلَق على أُمور متعدّدة:
من الوَهْن، والفساد، و التفرّق في الرأي، والتفرّج بين الشيئين، وجمعه خلال هذا كما عن المنجد في مادّة (خَل).
و أضاف الى موارده المحقّق الهمداني قدسسرهفي «مصباح الفقيه» بمثل: النقص، والترك، والاضطراب، وعدم الاعتدال، والانتظام، ثمّ قال:
(والأنسب بالمقام إرادة الوَهن وعدم الاعتدال والانتظام، كي يستقيم عدّ الشكّ من أسبابه، وعطفه على السهو والعمد، فإنّ الشكّ في فعل شيءٍ من أجزاء الصلاة وشرائطها أيضاً كتركه عمداً أو سهواً يُورِث الوَهن فيها، ويُخرجها عن حَدّ الاعتدال والانتظام، ولو بالنظر إلى حال المصلّي، من حيث تحيّره وجهله بموافقة المأتي به للمأمور به، لا من حيث هي)، انتهى[١].
أقول: لا يخفى أنّ بعض هذه المعاني ليس بمعناه حقيقةً، بل من باب تصرّف
(*)بدأنا
بهذا البحث وهو البحث عن الخَلَل الواقعة في الصلاة يوم السبت الثامن من شهر ذى
القعدة الحرام من سنة ألف و اربعمائة و اربع و ثلاثين هجريّة، الموافق ليوم الثالث
و العشرون من شهر شهريور سنة ألف و ثلاثمائة و اثنين و تسعين شمسيّة، اللَّهُمَّ
وفّقنا لإتمام البحث بحقّ محمّدٍ وآله صلىاللهعليهوآله.
[١] مصباح الفقيه، ج١٥ / ٥ .