المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٦ - الصّلوات المؤقّتهفي صلاة الغُفَيلة وكيفيّتها
قوله قدسسره: وصلاة ليلة المبعث ويومه. [١]
صلاة ليلة المبعث و يومه
قوله قدسسره: وتفصيل هذه الصلوات وما يقال فيها وبعدها، مذكورٌ في كتب العبادات. [٢]
[١] وهي على ما في «القواعد»: (اثنتا عشر ركعة، يقرأ في كلّ ركعة الحمد ويس)، بل هو المحكي عن «النهاية» ليوم المبعث كما عن «السرائر» وبعض نسخ «المصباح» لليوم واللّيلة، وعن أكثر النسخ ذكر السورة مطلقاً في ليلة النصف من يوم المبعث، كما عن «المعتبر» و «المنتهى» في اليوم، و «التذكرة» في ليلة النصف.
بل عن «التذكرة» و «التحرير» و «المعتبر» و «المنتهى»: (في ليلة المبعث كلّ ركعة الحمد مرّة، والمعوّذتين والتوحيد أربع مرّات)، بل كذلك عن «التذكرة» بالنسبة إلى يوم المبعث، بل لا يبعد الاكتفاء بأيّ سورةٍ، كما حُكي عن «النهاية» و «السرائر» أنَّه: (إن لم يتمكّن من قراءة يس قرأ ما تيسّر)، بل هو المرويّ عن أبي القاسم الحسين بن روح ممّا يُعلم أخذه من الإمام ٧ من دون اشتراطٍ بعدم التمكّن على ما هو المحكي عن «المصباح».
كما أنّ الموجود في خبر أبي الصلت، عن أبي جعفر ٧، هو مطلق السورة أيضاً ، نعم قال: «فإذا فرغت، قرأت الحمد أربعاً، وقُل هو اللّه أحد أربع مرّات، والمعوّذتين أربعاً، وقلت: لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر وسبحان اللّه والحمد للّه ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم أربعاً، اللّه ربّي لا أُشرك به شيئاً أربعاً، لا أُشرك بربّي أحداً أربعاً»[١]. إلاّ أنّ مورد الخبر المزبور يوم النصف ويوم المبعث لا ليلته.
[٢] فعليك بالمراجعة والمطالبة من مظانّها في الكتب المُعدّة لذلك.
[١] الوسائل، ج٥ ، الباب ٩ من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة، الحديث ٤.