المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢ - فروع الدعاء للميّت في الرابعة
و منها: حديث سفيان بن السمط البجلي، قال: «قلتُ لأبي عبداللّه ٧: ما تقول في المستضعفين؟ فقال شبيهاً بالفزع: فتركتم أحداً يكون مستضعفاً ، وأين المستضعفون؟! فو اللّه لقد مشى بأمركم هذا العواتق إلى العواتق في خدورهنّ، وتحدّث به السقايّات في طريق المدينة»[١].
و منها: رواية أبي بصير، قال: «قال أبو عبداللّه ٧: مَن عرف اختلاف الناس فليس بمستضعفٍ»[٢].
ومثله خبر أبي حنيفة و هو من أصحابنا[٣].
و منها: حديث زرارة، قال: «سألت أبا جعفر ٧ عن المستضعف؟ فقال: هو الذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر، ولا يهتدي بها إلى سبيل الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر.
قال: والصبيان، ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان»[٤].
و منها: حديثٌ آخر لزرارة، عن أبي جعفر ٧: «ما يمنعك من البُله من النساء المستضعفات اللاّتي لا ينصبن ولا يعرفن ما أنتم عليه، وممّن لا يعرف الاختلاف، أشباه الصبيان ممّن ليس له مزيد تمييز يمكنه به معرفة الحقّ أو يبعثه على الفساد والبغض لنا»[٥].
و منها: رواية سُليم بن قيس، عن الحسن ٧: «إنّ الناس ثلاثة:
[١] و(٢) الكافي ، ج٢ باب المستضعف، الحديث ٤ و ٧.
[٣] معاني الأخبار ص٢٠٠ المطبوعة بطهران عام ١٢٧٩.
[٤] أُصول الكافي ، ج٢ ص٤٠٤ باب المستضعف، الحديث ٣.
[٥]
صدره في الوسائل ج١٤ الباب ٣ من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه من النكاح الحديث
٢٠، والباقي في الجواهر ج١٢ ص٩١.