المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٤ - في الصلوات المرغّباتفي أحكام صلاة الاستسقاء
فمنها: خبر الصدوق في «الفقيه» عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله، أنَّه قال: «إذا غضب اللّه على أُمّة ثمّ لم ينزل بها العذاب، غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم تربح تجّارها، ولم تزكّ ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس اللّه عنها أمطارها، وسلّط عليها أشرارها»[١].
و منها: خبر عبد الرحمن بن كثير، عن الصادق ٧، قال:
«إذا فشت أربعة ظهرت أربعة؛ إذا فشا الزِّنا كثرت الزلازل، وإذا أمسكت الزّكاة هلكت الماشية، وإذا جارَ الحكّام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفُرت الذّمة نصر المشركون على المسلمين»[٢].
و منها: خبر أبان، عن رجل، عن أبي جعفر ٧، قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: «خمس إن أدركتموهنّ فتعوّذوا باللّه منهنّ: لم تظهر الفاحشة في قومٍ قطّ حتّى يعلنوها إلاّ ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلاّ أُخذوا بالسّنين وشدّة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلاّ منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد اللّه وعهد رسوله إلاّ سلّط اللّه عليهم عدوّهم، وأخذ بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل اللّه إلاّ جعل اللّه بأسهم بينهم»[٣].
و منها: ما عن أمير المؤمنين ٧ في بعض خُطبه، قال:
«إنّ اللّه يبتلي عباده عند الأعمال السيّئة بنقص الثمرات، وحبس البركات، وإغلاق طريق الخيرات، ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكّر متذكِّر، ويزدجر
[١] الوسائل، ج٥ الباب ٧ من أبواب صلاة الاستسقاء، الحديث ٢.
[٢] الوسائل، ج١١ الباب ٤١ من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الحديث ٥ في ذيله.
[٣] الوسائل، ج١١ الباب ٤١ من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الحديث ١.