المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٥٥ - في الصلوات المرغّباتفي أحكام صلاة الاستسقاء
سجدة، وقُل فيها مائة مرّة: أستخير اللّه برحمته خيرةً في عافية، ثمّ اِسْتَو جالساً، وقُل: اللَّهُمَّ خِرْ لي واختر لي في جميع أُموري في يُسرٍ منك وعافية، ثمّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها واخرج واحدة واحدة، فإن خرج ثلاث متواليات اِفعل، فافَعل الأمر الذي تريده، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة اِفعل والاُخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس، فانظر أكثرها فاعمل به وَدَع السادسة لا تحتاج إليها»[١].
و أخرى: بالبنادق، كما وقع في بعض النصوص:
منها: خبر علي بن محمّد، رفعه عنهم :، أنَّه قال لبعض أصحابه: «عن الأمر الذي يمضي فيه ولا يجدُ أحداً يشاوره فكيف يصنع؟ قال: شاور ربّك ، فقال له: كيف؟ قال: اِنوِ الحاجة في نفسك ثمّ اكتب رقعتين في واحدة لا، وفي واحدة نعم، واجعلهما في بندقتين من طين، ثمّ صلِّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك، وقُل يا اللّه إنّي أُشاورك في أمري هذا وأنتَ خير مُستشارٍ ومشير، فأشِر عليَّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة، ثمّ ادخل يديك فإن كان فيها نعم فافعل ، وإن كان فيها لا لاتفعل، هكذا شاور ربّك»[٢].
وثالثة: بالرقاع والمساهمة:
فمنها: ما عن السيّد ابن طاوس في «كتاب الاستخارات»، وفي «أمان الأخطار» بإسناده عن عبدالرحمن بن سيّابة، قال: «خرجت إلى مكّة ومعي متاع كثير فكسد علينا، فقال بعض أصحابنا ابعث به إلى اليمن، فذكرتُ ذلك لأبي عبداللّه ٧ قال: ساهم بين المصر واليمن، ثمّ فوّض أمرك إلى اللّه عزَّ و جلّ، فأيّ البلدين خرج اسمه في السهم فابعث إِليه متاعك ، فقلت: كيف أُساهم؟ قال: اكتب
[١] و(٢) الوسائل ج٥ الباب ٢ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث ١ و ٢.