المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٥ - في الصلوات المرغّباتفي أحكام صلاة الاستسقاء
قوله قدسسره: ثمّ استقبل القبلة وكبّر مائة رافعاً بها صوته، وسبّح اللّه إلى يمينه كذلك ، وهلّل عن يساره مثل ذلك ، واستقبل النّاس وحَمد اللّه مائة وهم يتابعونه في كلّ ذلك. (١)
في حكم الأذكار في ما قبل الخطبة
(١) ما جاء في عبارة المصنّف مطابقٌ لما ورد في رواية مولى محمّد بن خالد طابق النعل بالنعل، وهو الأوجه عمّا قيل في ذلك بوجوه مختلفة متشتّتة؛ منها كون التحميد بعد الاستقبال بالنّاس أيضاً رافعاً صوته كالأذكار السابقة مع خلوّ الخبر عنه ، لكن ذكره بعض الأصحاب والأساطين كالحلّي والشهيدين وغيرهم، بل في «الذكرى» نسبته إلى الأصحاب ، وقد أيّده صاحب «الجواهر» بأَنَّه: (قد يُفهم من التصريح به فيه في الأوّلين إرادته في الأخير، فكأنّه حذف منه لدلالة سابقه عليه). نعم، لا وجه للاقتصار عليه في كلام بعضهم في التكبير خاصّة، مع التصريح به في الخبر في التسبيح.
وأضعف منه عدم ذكر الرفع أصلاً، كما أنَّه لا وجه لعدم ذكر البعض أيضاً ذلك بعد التحويل مع التصريح به في الخبر أيضاً.
قلنا: ولعلّ من لم يذكر الرفع في غير التكبير أيضاً، لم يقصد حذفه حتّى يصير مخالفاً لما جاء في الخبر، بل أراد ما ذكر في التحميد من الاكتفاء بما في التكبير من جهة إبلاغ كون كلّ الأذكار هكذا، أي يأتي بها رافعاً صوته.
وكيف كان، فهذا هو المشهور بين الأصحاب، ويعدّ من أحسن الوجوه لمطابقته لما جاء في الرواية.
والقول الثاني: هو المنقول عن ابن زهرة في «الغنية»، والمحكي عن غيرها من جعل التحميد عن اليسار والاستغفار مائة عند استقبال الناس بوجهه.
والقول الثالث: هو المحكي عن «إشارة السبق» من جعل التحميد عن