المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٠ - الصّلوات المؤقّتهفي صلاة الغُفَيلة وكيفيّتها
قوله قدسسره: الثانية: صلاة ليلة الفطر
وهي ركعتان يقرأ في الأُولى الحمد مرّة، وألف مرّة قُل هو اللّه أحد، وفي الثانية الحمد مرّة وقُل هو اللّه أحد مرّة. [١]
في صلاة ليلة الفطر
وفي «المصباح» في رواية اُخرى: «القدر عشراً، وشهد اللّه عشر مرّات، فإذا فرغ من الصلاة استغفر اللّه مأة مرّة، ثمّ يقول: سبحان اللّه والحمدُ للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم مائة مرّة، ويصلّي على النّبيّ صلىاللهعليهوآلهمائة مرّة، قال: مَن صلّى هذه الصلاة، وقال هذا القول، رفع اللّه عنه شرّ أهل السماء والأرض» الحديث[١].
وغير ذلك من الصلوات المندوبة الكثيرة المذكورة في «المصباح» وغيره من كتب الأصحاب رضوان اللّه تعالى عليهم، وشكر اللّه سعيهم، وجزاهم اللّه عن الإسلام أفضل الجزاء، و رزقنا اللّه توفيق اداء هذه الصلوات في اوقاتها.
[١] إنّ هذه الصلاة مرويّة عن أحمد بن محمّد السيّاري، رفعه إلى أميرالمؤمنين ٧، قال: «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: مَن صلّى ليلة الفطر ركعتين يقرأ في أوّل ركعة منهما الحمد... (كما في المتن) لم يسأل اللّه شيئاً إلاّ أعطاه إيّاه»[٢].
و قال المفيد في «مسارّ الشيعة» أنّ في الرواية: «لم ينفتل وبينه وبين اللّه عزَّ و جلّ ذنبٌ إلاّ غفر له».
وفي «الذكرى»: (أنّ السيّاري وإن كان معدوداً في الضعفاء، إلاّ أنّ الأصحاب تلقّوها بالقبول).
كما ذكر صاحب «البيان» هذه الصلاة، لكن جعل مكان ألف مرّة للتوحيد
[١] الوسائل، ج٥ ، الباب ٣٩ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها، الحديث ١.
[٢] الوسائل، ج٥ ، الباب ١ من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة، الحديث ١.