المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٩٢ - فروع باب الاستخاره
مضمرة و اليك نصّها:
عن سماعة بن مهران، قال: «سألته عن رمضان كم يُصلّى فيه؟
فقال: كما يُصلّى في غيره، إلاّ أنّ لرمضان على سائر الشهور من الفضل ما ينبغي للعبد أن يزيد في تطوّعه، فإن أحبّ وقوي على ذلك أن يزيد في أوّل الشهر عشرين ليلة، كلّ ليلة عشرين ركعة، سوى ما كان يُصلّي قبل ذلك ، يُصلّي من هذه العشرين اثنتي عشرة ركعة بين المغرب والعتمة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثمّ يصلّي صلاة الليل التي كان يصلّي قبل ذلك ثماني ركعات، والوتر ثلاث ركعات، ركعتين يُسلّم فيهما، ثمّ يقوم فيصلّي واحدة يقنت فيها، فهذا الوتر، ثمّ يصلّي ركعتي الفجر حين ينشقّ الفجر، فهذه ثلاث عشرة ركعة، فإذا بقي من رمضان عشر ليال فليصلِّ ثلاثين ركعة في كلّ ليلة، سوى هذه الثلاثة عشرة ركعة؛ يُصلّي بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة، وثماني ركعات بعد العتمة، ثمّ يصلّي بعد صلاة اللّيل ثلاث عشرة ركعة كما وصفُت لك ، وفي ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين يُصلّي في كلّ واحدة منهما إذا قوى على ذلك مائة ركعة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة ، وليسهر فيهما حتّى يصبح، فإنّ ذلك يستحبّ أن يكون في صلاةٍ ودعاءٍ وتضرّع، فإنّه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما»[١].
حيث جعل ٧ أكثر العدد في كِلا الموردين من عشرين وثلاثين وهو اثنتي عشر بين المغرب والعشاء في الأوَّل، وثماني بعد العتمة، وفي الثاني اثنتان وعشرون بينهما وثماني بعد العتمة، عكس ما في خبر مسعدة، ولأجل ذلك أفتى بعض الفقهاء بالتخيير بينهما عملاً بإحدى الروايتين، ولكن الأرجح هو ما ورد ذكره في خبر مسعدة، لموافقته في ذلك مع خبر عليّ بن أبي حمزة المذكور صدره في الباب
[١] الوسائل، ج٥ ، الباب ٧ من أبواب نافلة شهر رمضان، الحديث ٣.