المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٥١ - في الصلوات المرغّباتفي أحكام صلاة الاستسقاء
منها: صحيحة عمرو بن حُريث المرويّة في «الكافي» عن أبي عبداللّه ٧، قال: «صلِّ ركعتين واستخر اللّه ، فواللّه ما استخار اللّه مسلمٌ إلاّ خارَ اللّه له البتّة»[١].
كما أنّ الأَوْلى الإتيان بها بشيءٍ من الكيفيّات المأثورة عن الأئمّة :، مثل ما في المرسل عن العنبري (ومسند محمّد بن خالد القسري)، قال:
«سُئِلَ أبو عبداللّه ٧ عن الاستخارة؟ فقال: استخر اللّه في آخر ركعةٍ من صلاة اللّيل وأنتَ ساجد مائة مرّة ومرّة ، قال: كيف أقول؟ قال: تقول: أستخير اللّه برحمته ، أستخير اللّه برحمته»[٢].
و منها: صحيحة حمّاد بن عثمان، عنه ٧، قال في الاستخارة: «أن يستخير اللّه الرجل في آخر سجدةٍ من ركعتي الفجر مائة مرّة ومرّة ، ويحمد اللّه ويُصلّي على النّبيّ صلىاللهعليهوآله، ثمّ يستخير اللّه خمسين مرّة، ثمّ يحمد اللّه، ويصلّي على النّبيّ صلىاللهعليهوآله ويتمّ المائة والواحدة»[٣].
و منها: خبر حمّاد بن عيسى، عن ناجية، عن أبي عبداللّه ٧: «أنَّه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابّة أو الحاجة الخفيفة، أو الشيء اليسير، استخار اللّه عزَّ و جلّ فيه سبع مرّات، فإذا كان أمراً جسيماً استخار اللّه مائة مرّة»[٤].
و منها: خبر معاوية بن ميسرة، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «ما استخار اللّه عبدٌ سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلاّ رماه اللّه بالخيرة، يقول: يا أبصر الناظرين، ويا أسمع السامعين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، صلِّ على محمّدٍ وأهل بيته، وخِرْ لي في كذا وكذا»[٥].
الأخبار الواردة في الاستخارة
و منها: و لعلّه أوضح من ما مضى في الدلالة في كونه في طلب تيسّر الخير
[١] الوسائل ج٥ الباب ١ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث ١.
[٢] و (٣) الوسائل ج٥ الباب ٤ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث ٢ و ١.
[٤] و (٥) الوسائل ج٥ الباب ٥ من أبواب صلاة الاستخارة، الحديث ١ و ٣.