المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٣٩ - في الصلوات المرغّباتفي أحكام صلاة الاستسقاء
قسمٌ منها: هو التصريح بالقبليّة:
منها: رواية الكليني، عن ابن المغيرة: «ويصلّي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة»، الحديث[١].
و منها: رواية الصدوق مرسلاً عن الباقر ٧، قال: «كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يُصلّي الاستسقاء ركعتين، ويستسقي وهو قاعد، وقال: بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة»[٢].
و منها: رواية «قُرب الإسناد» بإسناده عن حسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن عليّ :، قال: «كان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله يكبّر في العيدين والاستسقاء في الأُولى سبعاً، وفي الثانية خمساً، ويصلّي قبل الخطبة، ويجهر بالقراءة»[٣].
و منها: رواية طلحة بن زيد، عن أبي عبداللّه، عن أبيه ٨: «أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهصلّى للاستسقاء ركعتين وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وكبّر سبعاً وخمساً وجهر في القراءة»[٤].
و قسمٌ منها: يفهم ذلك من التشبيه والتمثيل بصلاة العيدين، بكون الخطبة بعدها:
منها: رواية هشام بن الحكم، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «سألته عن صلاة الاستسقاء؟ فقال: مثل صلاة العيدين، يقرأ فيها ويكبّر فيها.
إلى أن قال: ويصلّي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد»، الحديث[٥].
نعم، هنا رواية واحدة تدلّ على تقديم الخطبة قبل الصلاة، و هي رواية إسحاق بن عمّار، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «الخطبة في الصلاة قبل الصلاة»، الحديث[٦].
[١] –(٣) الوسائل ج٥ الباب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء، الحديث ٣ و ٧ و ٨ .
[٤] الوسائل ج٥ الباب ٥ من أبواب صلاة الاستسقاء، الحديث ١.
[٥] الوسائل ج٥ الباب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء، الحديث ١.
[٦] الوسائل ج٥ الباب ٥ من أبواب صلاة الاستسقاء، الحديث ٢.