المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٩٠ - فروع باب الاستخاره
الفجر في شهر رمضان وغيره»[١].
والإبهام المذكور فيه موجود حيث لم يذكر متعلّق النفي سوى أنّ القيام باللّيل مسنونٌ مشيراً إلى الصلاة، مضافاً إلى أنّ الظاهر أنّ إبراهيم بن هشام لم يُدرك عصر أبي جعفر ٧، لأَنَّه مات سنة ٢٣٨، و توفي سنة ١١٤ ه أبو جعفر ٧ عن الامام ٧ في كما إشار الى عدم امكان روايته ذيل الحدائق[٢].
فوجود أمثال هذه الأُمور سببٌ لعدم قدرة هذه الرواية على المعارضة مع ما سيأتي من أخبار كثيرة بل متواترة، وفيها الصحاح، التي تدلّ على استحباب الصلاة بألف ركعة ، وما ذكرناه من الأُمور الموهنة كان أَوْلى بما قيل في الجمع بين الطائفتين، كما سيأتي ذكره إن شاء اللّه بعدما أوردنا النصوص المثبتة ، فنقول ومن اللّه الاستعانة وعليه التكلان:
لا يخفى أنّ لسان الأخبار متفاوتة في توزيع الصلوات في اللّيالي حتّى تبلغ الألف، ولكن بعد ملاحظة انضمام بعضها مع بعض ربّما تبلغ الركعات إلى الألف، وإن كان ربّما لسان بعضها بمفردها أقلّ من ذلك العدد، فلا بأس بذكرها إجمالاً:
منها: ما قد صرّح فيه بالألف، وهو خبر مفضّل بن عمر، عن أبي عبداللّه ٧، أنَّه قال: «تُصلّى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة، قال: قلتُ: ومَن يقدر على ذلك؟ قال: ليس حيثُ تذهب، أليس تصلّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كلّ ليلة عشرين ركعة، وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة، وتصلّي في ثمان ليال منه في العشر الأواخر من كلّ ليلة ثلاثين ركعة، فهذه تسعمائة وعشرون ركعة.
قال: قلتُ: جَعَلَني اللّه فداك فرّجت عنّي...
[١] و(٢) الحدائق، ج١٠ / ص ٥١١.