تقريرات فلسفه امام خمينى قدس سره - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٧ - توهم برترى همه انسانها بر تمامى حيوانات و رد آن
هر چه مىخواهد بر صفحات كاغذ مىنويسد و حكم به اشرفيت و اعلميت و افضليت افراد بشر مىكند، و حكم نمودن به فضيلت، مقتضاى فطرت همه است كه خودشان را بالاتر و برتر از ديگران مىبينند.
چنانكه آن مور ضعيف و ناتوان وقتى كه حاكم شود و قلم قضاوت را به دست گيرد، به جهالت و بىعلم بودن انسان حكم مىكند؛ گرچه طرف مقابل، حضرت سليمان پيامبر عليه السلام و همراهانش باشند.
«حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ^ فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ». [١]
در اين آيه شريفه، مور حضرت سليمان را هم داخل در «لا يَشْعُرُونَ» مىبيند و بر او هم حكم مىكند.
و در آيه ديگر از همين سوره مباركه مشاهده مىشود كه هدهد احاطه خودش را از حضرت سليمان عليه السلام بيشتر مىداند: «وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ^ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ^ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ^ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَها عَرْشٌ عَظِيمٌ». [٢] پس حاكم، خودش و نوعش را با فضيلت مىداند؛ گرچه ممكن است منشأ و ريشه حكم كردن به فضيلت خود و نوعش، دانستن معلوماتى از قبيل «الواحد نصف الاثنين» باشد.
ب- جهت ديگرى كه موجب آن اعتقاد شده اين است كه مثلًا شيخ الرئيس در كتاب شفا، كتاب حيوان و انسان دارد و منطقيان، نباتات و حيوانات و انسان را از هم جدا نمودهاند و اين بحثها و كتابهاى جداگانه موجب آن گمان باطل و آن اعتقاد
[١] نمل (٢٧): ١٨- ١٩.
[٢] نمل (٢٧): ٢٠- ٢٣.