تقريرات فلسفه امام خمينى قدس سره - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٦ - استدلال تناسخيه بر ملازمه بين تعذيب و حيات دنيوى
بالجمله: يك نشئهاى است كه «كلّها لهى الحيوان» چنانكه آيه شريفه فرمايد: «وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ». [١]
و الحاصل: بدن انسانى در آخرت بعينه خواهد آمد و آن نشئه، غير از اين نشئه در مراتب شدت وجودى است، و آنچه در صفت اهل جنّت وارد شده گفته ما را تأييد مىكند در تبدل ابدان كه
«إنَّهُمْ جُرْدٌ مُرْدٌ أبناء ثلاثين سنة» [٢]
و
«إنّ أوّل زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر ثمّ الذين يلونهم كأشدّ كوكب درّي في السماء إضاءة» [٣]
و
«إنّ ضرس الكافر يوم القيامة مثل احد» [٤]
و
«فخذه مثل البيضاء» [٥]
و
«مقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذه» [٦]
و فى رواية:
«إنّ غلظ جلد الكافر اثنان و أربعون ذراعاً» [٧]
و
«إنّ مجلسه في جهنّم ما بين مكّة و المدينة» [٨]
و فى رواية اخرى:
«إنّ الكافر يسحب لسانه الفرسخ و الفرسخين يتوطّئوه الناس». [٩]
استدلال تناسخيه بر ملازمه بين تعذيب و حيات دنيوى
[١٠]از شبهات اهل تناسخ اين است كه گفتهاند: جاحدين و منكرين حق و عاصين و طاغين على اللَّه طبق ضرورت شرايع و طبق عقل و آيات قرآن و اخبار بايد مجازات اعمال و نتايج افعال خود را ببينند، و البته عذاب بايد در عالمى كه مناسب با تعذيب
[١] عنكبوت (٢٩): ٦٤.
[٢] بحار الانوار، ج ٨، ص ٢١٨ و ٢٢٠.
[٣] صحيح مسلم، ج ٢، ص ٦٣٩.
[٤] بحار الانوار، ج ٧، ص ٥٠؛ كنز العمال، ج ١٤، ص ٥٣٠، حديث ٣٩٥٢١.
[٥] سنن ترمذى، ج ٤، ص ١٠٤، حديث ٢٧٠٣.
[٦] كنز العمال، ج ١٤، ص ٥٣٠، حديث ٣٩٥٢١.
[٧] كنز العمال، ج ١٤، ص ٥٢٩، حديث ٣٩٥١٩.
[٨] كنز العمال، ج ١٤، ص ٥٢٩، حديث ٣٩٥١٩.
[٩] كنز العمال، ج ١٤، ص ٥٢٨، حديث ٣٩٥١٤.
[١٠] اسفار، ج ٩، ص ٣٣.