بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤١٣ - من أدلّة تصحيح القمي
و قال المجلسي في الوجيزة: ضعيف أو موثّق لشهادة الشيخ بعمل الأصحاب بخبره، و لعلّ الأصحّ ما لخّصه المامقاني في فهرست رجاله بقوله:
«موثّق إن لم يكن ثقة».
[القاسم بن يحيى]
ج- و أمّا القاسم بن يحيى، فقد ضعّفه العلّامة تبعا لابن الغضائري و سكت عنه الباقون، إلّا أنّ الصدوق وثّقه حيث قال في زيارة للإمام الحسين (عليه السلام) في سندها القاسم بن يحيى هذا: «إنّها أصحّ زياراته رواية»، و شهادة الصدوق أرجح بالاتّباع، لأقدميته و أتقنيته من العلّامة الّذي يتّبع في تضعيفاته غالبا علي ابن الغضائري، و كثيرا ما يخالف في الفقه ما قاله هو في رجاله.
[ابن محمّد القمي]
د- و أمّا القاسم بن محمّد الاصفهاني- كاسولا- ابن محمّد القمّي، فقد ضعّفوه، و إن قال المامقاني: «لا يخلو من غمز» و قال الزنجاني: «حديثه معتمد».
و العلّامة يحكم بصحّة الطريق الّذي للصدوق (قدّس سرّه) إلى سليمان بن داود، القاسم هذا فيه، و أفتى في المختلف طبق هذه الرواية بعد نقله لها عن الصدوق (قدّس سرّه) فقال: «و لا بأس بهذا القول عندي» [١].
[من أدلّة تصحيح القمي]
لكن قد يقال في وجه تصحيح الرجل: إنّ الأردبيلي- صاحب جامع الرواة و هو خريت الفنّ- ادّعى وحدة الاصفهاني مع الجوهري، و الجوهري قد دلّت
[١] المختلف: ج ٢، ص ٧٢٩.