بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤١٢ - حفص بن غياث
[الإشكال في الرواية بأمرين]
[أوّل الأمرين]
ثمّ إنّه (قدّس سرّه) أشكل في الرواية بأمرين:
الأوّل: بضعف السند.
أمّا السند فهو: ١- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي ابن محمّد القاساني جميعا، عن القاسم بن يحيى، عن سليمان بن داود، عن حفص بن غياث، عن الإمام الصادق (عليه السلام)، و رواه الشيخ باسناده إلى علي بن إبراهيم.
٢- الصدوق (قدّس سرّه) باسناده إلى سليمان بن داود و طريقه إليه: أبوه- سعد- القاسم بن محمد الاصفهاني، سليمان.
[السند و مناقشة بعض رجاله]
[سليمان المنقري]
و الطريقان لا إشكال فيهما إلّا في التالين:
أ- أمّا سليمان بن داود المنقري- كمنبر-: فقد وثّقه النجاشي و تبعه العلّامة و الكاظمي، و ضعّفه ابن الغضائري و تبعه المجلسي، و لا اعتبار به في أصله، خصوصا مع معارضته بتوثيق النجاشي، و الفرعان تابعان للأصلين.
[حفص بن غياث]
ب- و أمّا حفص بن غياث، القاضي، فقد و قالوا عنه: عامي. و فيه تأمّل.
قال الشيخ (قدّس سرّه) في الفهرست: «له كتاب معتمد» و شهد الشيخ في العدّة بعمل الأصحاب بخبره، فهو موثّق على الأصح.
و قال العلّامة في الخلاصة: «له كتاب معتمد».