بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١ - شواهد على توثيق ابن حنظلة
و في صلاة الشيخ الأنصاري (قدّس سرّه): «و ليس في سند هذه الرواية من يتوقّف في شأنه سوى الضحّاك بن زيد ... و ممّا يؤيّد وثاقته بل يدلّ عليه رواية البزنطي عنه و حكي عن الشيخ في العدّة [١] في شأن البزنطي أنّه لا يروي إلّا عن ثقة» [٢].
و في مورد آخر: «و ليس في سنده إلّا القاسم بن عروة، و هو و إن لم يصرّح بتوثيقه ... و قد روى عنه ابن أبي عمير و البزنطي في بعض الروايات، و هذا من أمارات وثاقته» [٣].
و في المستمسك في مسائل عديدة، منها: أنّه صحّح رواية لأجل أنّ الراوي من شيوخ أحد الثلاثة [٤].
و أليك عبارة السيد مهدي بحر العلوم (قدّس سرّه) في مصابيحه في علم الأصول قال بعد نقل عبارة الشيخ في العدّة-: «و بالجملة الظنّ الحاصل من مرسلات ابن أبي عمير و أخويه لا يقصر عن الظن الحاصل عن مسانيد الثقات خصوصا إذا انضمّ إليه عمل الأصحاب بمضمونها، و الاعتماد في الجرح و التعديل على الظنون الاجتهادية كما اختاره جماعة من المحقّقين» [٥].
[شواهد على توثيق ابن حنظلة]
مضافا إلى أنّ صفوان من أصحاب الإجماع المعروف، أضف إلى ذلك: ما ورد في رواية يزيد بن خليفة: «قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ عمر بن حنظلة
[١] عدة الأصول: ج ١، ص ٣٨٧.
[٢] صلاة الشيخ الأنصاري: ج ١، ص ٤٦.
[٣] صلاة الشيخ الأنصاري: ج ١، ص ٤٧.
[٤] المستمسك: ج ٥، ص ١٥٦.
[٥] المصابيح: ص ٢٦.