النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٠٥ - المسألة ١٧٣
سادسها: فعلاء: (بفتح فسكون ففتح) اسما؛ كصحراء و صحار، أو وصفا لأنثى، لا مذكر له؛ نحو: عذراء [١] ، و عذار [٢] ...
سابعها: ما يحتوى على ألف مقصورة للتأنيث، أو: للإلحاق، كحبلى و حبال، و ذفرى [٣] و ذفار.
و ما كان «كفعلاء» السابقة أو مختوما بألف التأنيث المقصورة أو بألف الإلحاق-يجوز جمعه على: «فعالى» كما يتبين من الصيغة التالية.
٢٠-فعالى: (بفتح أوله و ثانيه و رابعه) ، و هو مقيس فيما سبقت الإشارة إليه فى الوزنين السادس و السابع، أى: فى «فعلاء» ، إما اسما؛ كصحراء؛ و إما وصفا لمؤنث لا مذكر له؛ كعذراء [٢] و إما مختوما بألف التأنيث المقصورة كحبلى، أو بألف الإلحاق كذفرى [٣] ؛ فيقال فى الجمع: صحارى، و عذارى، و حبالى، و ذفارى، كما يصح: صحار، و عذار، و حبال و ذفار على أساس ما تقدم (فى ١٩) ، فهذه المفردات-و نظائرها-مشتركة عند جمعها بين صيغتى فعالى... و فعالى... بكسر اللام أو فتحها.
و تنفرد صيغة: «فعالى» ... (بكسر اللام) بالخمسة التى ذكرت قبل صيغة: فعلاء؛ كما تنفرد «فعالى» (بفتح اللام) بوصف على وزن:
«فعلان» أو «فعلى» (بفتح فسكون ففتح فيهما) ، نحو: كسلان، و سكران و غضبان، و جمعها: كسالى، و سكارى، و غضابى؛ بفتح ما قبل الآخر و لا يصح كسره. و الأحسن فى صيغة هذا الوصف ضم أوله عند جمعه؛ فيقال: كسالى، و غضابى، و سكارى.
«ملاحظة» : عرفنا أن وزن «فعلاء» اسما أو صفة يجمع [٤] على: الفعالى
[١] و هى: البكر.
(٢، ٢) يخالف الأشمونى غيره فى صيغة «فعلاء» التى هى صفة لأنثى كعذراء، فيرى أن جمعها على الفعالى و الفعالى-بكسر اللام و فتحها-غير قياسى و أنه مقصور على السماع؛ طبقا لما جاء فى التسهيل، دون ما فى الألفية، و ابن عقيل و سواهما (انظر ما سبق متصلا بهذا فى ص ٢٠٢ عند الكلام على صيغة منتهى الجموع فى الممنوع من الصرف) .
[٣] موضع خلف أذن البعير يرشح منه العرق.
[٤] مع الخلاف فى هذا.