النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٥٥ - المسألة ١٦٩
«ملحوظة» : و من الأوزان النادرة:
فعيلى: مثل خيسرى، اسم للخسارة. -فعلوى: مثل: هرنوى، اسم نبت. -فعولى: اسم نوع من المشى. -فيعولى؛ مثل: فيضوضى، اسم للمفاوضة، أى: الاشتراك فى الشىء. -فوعولى: مثل: فوضوضى:
اسم بمعنى المفاوضة. -فعلايا، مثل: برحايا؛ كلمة تقال عند التعجب من شىء.
.... و.... و.....
***
(الثالثة) [١] و أما ألف التأنيث الممدودة [٢] . فكأختها المقصورة فى أنها سماعية، زادها العرب فى آخر بعض الأسماء المعربة الجامدة، أو المشتقة للدلالة على التأنيث. و أوزان الأسماء التى تحتويها مختلفة؛ بعضها نادر مفرّق فى المظانّ اللغوية، و هى التى ترشد إليه؛ و بعضها شائع مشهور يعرف بمجرد سماع صيغته.
و منه الأوزان الآتية:
١-فعلاء-بفتح فسكون-، (كصحراء، اسم للبقعة القفرة) .
و (رغباء، مصدر للفعل: رغب) و (حمراء مؤنث: أحمر، ... ) و (طرفاء، و اسم جنس جمعىّ [٣] ، مفرده: طرفاءة فى الأكثر، و هى نوع من شجر الأثل) .
(٢، ٣، ٤) أفعلاء-بفتح الهمزة، مع كسر العين، أو مع فتحها، أو ضمها-كأربعاء، اسم لليوم المعروف. (و من معانيه إذا كان مفتوح الهمزة مضموم الباء: عمود الخيمة) .
ق-
و مرطى، و وزن فعلى جمعا # أو مصدرا أو صفة، كشبعى
و كحبارى، سمّهى، سبطرى # ذكرى، و حثّيثى مع الكفرّى
كذاك: خلّيطى مع الشّقّارى # و اعز لغير هذه استندارا
(اعز: انسب-استندارا، ندرة) أى: انسب كل صيغة خالفت هذه الأوزان إلى القلة القليلة، و الندرة.
[١] سبق الكلام على العلامة الأولى فى ص ٥٤٦ و على الثانية فى ص ٥٥٣.
[٢] يرى البصريون: أن ألف التأنيث الممدودة هى ألف فى آخر الاسم، زائدة للتأنيث و قبلها ألف زائدة أخرى؛ فتنقلب الثانية الدالة على التأنيث همزة، كما فى الأوزان التى سنذكرها.
[٣] الأرجح أن «طرفاء» ليس جمع تكسير؛ لعدم وجود هذه الصيغة بين أبنيته-صبّان-.