النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٤٩ - المسألة ١٤٧
أو: كان مجموعا جمع تكسير؛ نحو: أموس كانت جميلة... إن أموسا كانت جميلة، سررت بأموس.
أما إن كان لفظ: «أمس» ظرفا مجردا من «أل» و الإضافة-و ليس اسما فهو مبنى على الكسر عند الفريقين أيضا نحو: سرتنى زيارتك أمس و سأزورك قريبا-خرجت أمس مبكرا لرحلة نهرية [١] ...
زيادة و تفصيل:
ا-إذا زالت علمية «أمس» دخلها التنوين، نحو: سأزورك فى أمس من الأموس. و إذا زال العدل بأن استعملت مقرونة «بأل» فهى معربة، يمتنع تنوينها بسبب «أل» -كما هو معروف-لا بسبب منع الصرف. و كذلك عند الإضافة.
و كل كلمة أخرى ممنوعة من الصرف للعلمية مع العدل يجب صرفها إذا لم توجد العلتان أو إحداهما، ما لم يمنع من الصرف مانع آخر.
ب-إذا سميت رجلا «بأمس» وجب صرفه على لغة الحجازيين كما تصرف «غاق» إذا سميت بها. (و قد سبق أن كل مفرد مبنى إذا صار علما-فإنه يجب فيه الإعراب مع الصرف؛ طبقا لأنسب الرأيين اللذين عرضناهما من قبل) [٢]
و إن سميت «بأمس» على لغة تميم صرفته أيضا فى الأحوال كلها؛
[١] راجع حاشية ياسين على التصريح فى هذا الموضع.
[٢] فى ص ١١.