النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٦٩٩ - المسألة ١٨١
زيادة و تفصيل:
١-من المصلحات التى تتردد فى هذا الباب و فى غيره-و هنا المكان الأنسب لإيضاحها و الإحالة عليه: - (أحرف العلة، و المدّ، و اللين) - (المعتل و المعلّ) - (المعتل الجارى مجرى الصحيح. )
فأما أحرف العلة فثلاثة؛ هى: الألف، و الواو، و الياء. فإن سكن أحدها و قبله حركة تناسبه فهو حرف علة، و مدّ، و لين؛ نحو: قام، يقوم، أقيم.
و إن سكن و لم يكن قبله حركة تناسبه فهو-فى المشهور-حرف علة و لين؛ نحو: قول-بين... و إن تحرك فهو حرف علة فقط؛ نحو: حور، و هيف.
و الألف لا تكون إلا حرف علة، و مدّ، و لين، دائما.
٢-اللفظ المعتل عند النحاة، هو: الذى لامه (آخره) حرف علة، و أما عند الصرفيين فيغلب إطلاقه على ما فيه حرف علة أو أكثر بغير تقييد بالآخر أو غيره.
أما المعلّ عند الصرفيين-فهو المشتمل على حرف علة بشرط أن يكون هذا الحرف قد أصابه تغيير؛ نحو: صام، و هام؛ فإن أصلهما؛ صوم و هيم، ثم انقلبت الواو و الياء ألفا.
٣-و أما المعتل الجارى مجرى الصحيح فهو ما آخره ياء أو واو متحركتان، قبلهما ساكن، سواء أكانتا مشددتين (نحو: مرمىّ-كرسىّ-مغزوّ-و مجلوّ... ) أم مخففتين؛ (نحو: ظبى-حلو... ) فيدخل فى المشدد ما كان مختوما بياء مشددة للإدغام: نحو مرمىّ، أو للنسب، نحو: عربىّ، أو لغيرهما نحو:
كركىّ (اسم طائر) ... [١]
[١] سبقت الإشارة للأنواع السالفة و أحكامها (فى هامش ص ٦٠٩ و ٦٦٥) و فى مواضع متعددة من أجزاء الكتاب، (منها جـ ١ ص ١٢١ م ١٥، جـ ٢ ص ٨٦ م ٦٨... ) .
غ