النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٦١ - المسألة ١٧٠
لأن اسم المفعول القياسى للفعلين السالفين يجىء على هذا الوزن [١] .
أما المقصور السماعىّ فينطبق عليه تعريف المقصور؛ و لكنه لا يخضع للضوابط السالفة التى من أهمها وجود نظير له من الصحيح. و الأمر فيه راجع إلى الوارد المسموع دون غيره. و من أمثلته: فتى-ثرى-سنا [٢] -حجا [٣] .
[١] و فى المقصور القياسى يقول ابن مالك فى باب عنوانه: «المقصور و الممدود» :
إذا اسم استوجب من قبل الطّرف # فتحا، و كان ذا نظير؛ كالأسف
فلنظيره المعلّ الآخر # ثبوت قصر، بقياس ظاهر
كفعل، و فعل، فى جمع ما # كفعلة، و فعلة؛ نحو: الدّمى
يقول: إن الاسم الصحيح الآخر إذا استحق فتح ما قبل آخره وجوبا-مثل: «أسف» مصدر الفعل: أسف-و كان لهذا الاسم الصحيح الآخر نظير معتل، مفتوح قبل آخره، فإن هذا النظير يثبت له القصر؛ بمقتضى قياس ظاهر، أى: قياس لا خفاء فيه؛ فلا يكون موضع اختلاف. و ساق لهذا الاسم المقصور و زنين يكون عليهما؛ هما وزن: «فعل و فعل» و الأول منهما جمع مفرده: فعلة، -و لم يذكر له مثالا، و قد ذكرنا الأمثلة فى الشرح-و الثانى منهما جمع مفرده: فعلة؛ كالدّمى، مفرده: دمية.
[٢] ضوء.
[٣] عقل.