النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٢٦ - المسألة ١٦٧
و بهذه المناسبة نشير إلى ما سبق [١] بيانه من بعض الاستعمالات التى تتصل بما نحن فيه، و التى يؤثر فيها العرب جانب التأنيث على التذكير، و يغلبون فيها المؤنث على المذكر؛ فلها نوع اتصال بما هنا [١] ...
***
تعريف العدد و تنكيره:
سبق الكلام عليه وافيا فى (جـ ١ ص ٣٢٠ م ٣٢) .
***
قراءة الأعداد المعطوفة على العقود المختلفة:
المراد من العقود هنا (٢٠-٣٠-٤٠-٥٠-٦٠-٧٠-٨٠-٩٠) ، و كذلك (١٠٠ و ١٠٠٠ و مضاعفاتهما) ، فكيف نقرأ الأعداد الحسابية التالية قراءة عربية صحيحة؟و هى ٣٢-٣٤-٤٥-٥٦ و... و... و غيرها من باقى الأعداد المعطوفة المحصورة بين عقدين مما سلف؟و كيف نقرأ: (١٠٤- ١٢٠-٢٣٧ و... ) -و غيرها من الأعداد المعطوفة المحصورة بين مائه، و مائة أخرى تليها؟
و كيف نقرأ: (١٠٠٦-١٠٢٠-٢٠٣٥ و... ) -و غيرها من الأعداد المعطوفة المحصورة بين ألف و ألف آخر يليه؟
لقراءتها إحدى طريقتين؛ أولاهما: قراءة الأرقام من اليمين إلى اليسار، و الأخرى العكس؛ فيقال: (ثلاث و عشرون-أربعة و ثلاثون، كما يقال عشرون و ثلاث- ثلاثون و أربعة) ... و كذلك يقال: (أربعة و مائة-عشرون و مائة، كما يقال مائة و أربعة-مائة و عشرون) و كذلك: (ستة و ألف-عشرون و ألف... أو ألف و ستة- و ألف و عشرون) ... و هكذا بقية الأعداد فى كل ما سبق و نظائره الأخرى. مع مراعاة الأحكام التى عرفناها فى تذكير العدد و تأنيثه، و تعريفه و تنكيره؛ -و فى نوع تمييزه، و ضبط هذا التمييز، و إفراده و جمعه، و ذكره و حذفه، و كل ما تقدم
ق- (و قد سبق ما يتصل بهذا، اتصالا وثيقا، و يزيده وضوحا و توفية-عند الكلام على مرجع الضعير- فى جـ ١ م ١٨ رقم ٢ من هامش ص ١٩٧، و فى ص ٢٣٨-و له إشارة عابرة تأتى فى ص ٥٧٩) .
(١، ١) راجع ص ٥٠٢ أما التفصيل ففى جـ ١ م ٩ هامش ص ١٠٩ باب «المثنى» .