التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٦٩٤ - سورة الذّاريات
بعلام الغيوب؟و أثبت سبحانه قوله، عز من قائل، بالبينات القاطعة من الأنفس و الآفاق، ثم أقسم توكيدا لهذا الإثبات، إضافة إلى علمه تعالى، و إلى أنه هو الذي خلق اللسان و أنطقه، فجمع بين وسائل الإثبات و فصل الخصومات بالكامل، فالويل لمن أنكر الخالق القادر.
قَوْمٌ مُنْكَرُونَ مجهولون.
٢٦-٣٠- فَرََاغَ انسل خفية} فَأَقْبَلَتِ اِمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ صيحة، و تقدم أكثر من مرة من ذلك في الآية ٧٠ من هود، و من دأبنا أن نمسك في هذا التفسير الصغير إلاّ عما هو غامض أو مفيد.
٣١- قََالَ إبراهيم (ع) للملائكة: فَمََا خَطْبُكُمْ ما شأنكم؟و فيم جئتم؟.
٣٢- قََالُوا إِنََّا أُرْسِلْنََا إِلىََ قَوْمٍ لوط. قال: و لم قالوا:
}٣٣-٣٥- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجََارَةً مِنْ طِينٍ `مُسَوَّمَةً عليها علامة، أعدها سبحانه لمن تجاوز الحد في البغي و الفساد.
٣٦-٣٨- فَمََا وَجَدْنََا فِيهََا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ حتى هذا البيت الطاهر المقدس فيه جرثومة فاسدة حاقدة، و هي امرأة لوط.
٣٩-٤٢- فَتَوَلََّى بِرُكْنِهِ أي أعرض فرعون عن موسى واثقا بقوته و سلطانه} وَ هُوَ مُلِيمٌ فعل ما كان به ملوما.
قاللغة: فما خطبكم فما شأنكم؟و مسومة عليها علامة. و بسلطان مبين بحجة واضحة. و المراد بالركن هنا القوة و السلطان أي أعرض لأنه يملك السلطان و القوة، و مثله: «Bأَوْ آوِي إِلىََ رُكْنٍ شَدِيدٍ -٨٠ هود» . و المليم هو الذي يفعل ما يلام عليه. و الريح العقيم هي التي لا خير فيها من المطر أو تلقيح الشجر و نحوه. و الرميم البالي. و الصاعقة العذاب. قالإعراب:
فَمََا خَطْبُكُمْ مبتدأ و خبر. و مُسَوَّمَةً صفة لحجارة. و في موسى متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف أي و في موسى آية..
و سََاحِرٌ خبر لمبتدأ مقدر أي هذا ساحر.