التفسير المبين - مغنية، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٤٨ - سورة الأحزاب
الذين كذبوا محمدا (ص) بما أصاب الأمم الماضية لأنهم كذبوا الرسل؟و تقدم في ١٢٨ من طه و غيرها.
٢٧- أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنََّا نَسُوقُ اَلْمََاءَ إِلَى اَلْأَرْضِ اَلْجُرُزِ اليابسة التي لا نبات فيها.
٢٨- وَ يَقُولُونَ يقول الطغاة لمحمد: مَتىََ هََذَا اَلْفَتْحُ متى تنتصر علينا و أنت و أصحابك فقراء مساكين لا تملكون مالا و لا سلاحا؟.
٢٩- قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ آت لا محالة، إن لم يكن في الدنيا فالقضاء الفصل في يوم القيامة حيث لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا و بغوا في الدنيا إِيمََانُهُمْ في الآخرة، لأن اليوم عمل و لا حساب، و غدا حساب و لا عمل وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ لا يمهلون لأن اللّه أمهلهم في الدنيا طويلا، فأصروا على الضلال.
٣٠- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ يا محمد وَ اِنْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ اصبر قليلا لترى حكم اللّه فيك و فيهم، و هو أحكم الحاكمين.
سورة الأحزاب
مدنيّة و هي ثلاث و سبعون آية بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ ١- يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ اِتَّقِ اَللََّهَ ليس هذا أمرا بالتقوى و إلا يكون المعنى يا أيها التقي اتق اللّه حيث لا نبوة بلا تقوى، و إنما هو إخبار بصيغة الإنشاء و الأمر، و المعنى نحن نريد ما أنت عليه من التقوى و نحبه منك، و قال المفسرون: تعلق الأمر هنا بالبقاء و الاستمرار على التقوى لا بأصلها و إيجادها وَ لاََ تُطِعِ اَلْكََافِرِينَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ لا تساعدهم على شيء و لا تقبل منهم رأيا و مشورة، و في الآية ٧٣ من التوبة: «يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جََاهِدِ اَلْكُفََّارَ وَ اَلْمُنََافِقِينَ وَ اُغْلُظْ عَلَيْهِمْ» .
قالإعراب:
فاعل يهد محذوف أي أو لم يهد اللّه لهم. و محل كم النصب بأهلكنا. و الزرع مصدر و المراد به اسم المفعول أي مزروع.