موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٩ - وصايا الصادق ووفاته عليه السلام
وصايا الصادق ووفاته عليه السلام :
وفي عام ( ١٤٨ هـ ) مضى الإمام الصادق عليه السلام وهو في ٦٥ سنة [١] .
قال اليعقوبي : وكان أهل العلم الذين سمعوا منه إذا رووا عنه قالوا : أخبرنا العالم ( بل ) كان أعلمهم بدين اللََّه وأفضل الناس [٢] .
وقال المسعودي : توفي أبو عبد اللََّه جعفر بن محمّد .. سنة ( ١٤٨ هـ ) ودفن بالبقيع مع أبيه وجدّه ، وله ٦٥ سنة . وقيل إنّه سُمّ [٣] ونسبه الحلبي إلى الصدوق قال : سمّه المنصور [٤] وكان ربع القامة أزهر الوجه ، جعد الشعر حانكه أنزع أشمّ الأنف ، رقيق البشرة ، على خدّه خال أسود [٥] .
وفي سمّ الإمام عليه السلام بعد قول الصدوق ، أرسل ابن طاووس في الصلوات في كل يوم من شهر رمضان : اللهم صلّ على جعفر بن محمّد .. وضاعفِ العذاب على من شرك في دمه [٦] ورسم الكفعمي لهم جدولاً فكتب فيه : مسموماً بالعنب [٧] .
[١] تاريخ أهل البيت : ٨١ ، وأُصول الكافي ١ : ٤٢٧ في شهر شوال ، وفي ٤٧٥ عن أبي بصير . وتاريخ خليفة : ٢٧٨ ، وتاريخ ابن الوردي ١ : ١٨٧ ، وقال : وله كلام في صنعة الكيمياء وسمي الصادق لصدقه . وفي منتهى الآمال ٢ : ٢٠٣ عن جنات الخلود : توفي في ٢٥ من شوال .
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٣٨١ ثمّ كرّس صفحتين من أقواله وكلماته .
[٣] مروج الذهب ٣ : ٢٨٥ وفيه : محمّد بن جعفر لعشر سنين خلت من خلافة المنصور ، وهما وهمان .
[٤] مناقب آل أبي طالب ٤ : ٣٠٢ .
[٥] مناقب آل أبي طالب ٤ : ٣٠٣ .
[٦] الإقبال ١ : ٢١٤ .
[٧] المصباح للكفعمي : ٥٢٣ ، وعنه في بحار الأنوار ٤٧ : ٢ .