موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٥ - كرامة الصادق في عهد الباقر عليه السلام
وفي سنة ( ١١٠ هـ ) مات الفرزدق الشاعر البصري وبها في رجب مات الحسن البصري وفي شوال مات محمّد بن سيرين ، ثمّ وهب بن منبّه وإبراهيم بن محمّد بن طلحة [١] .
و
بدأ العباسيون بخراسان :
وفي سنة ( ١١١ هـ ) بدأ سليمان بن كثير الخزاعي وأصحابه بخراسان يدعون إلى « بني هاشم » بدل « بني أُمية » وكثر مجيبوهم ، فأرسل محمّد بن علي بن عبد اللََّه بن العباس إليهم مولاه بُكير بن ماهان ، فدعاهم إلى خلع بني اُمية والبيعة « لبني هاشم » فأجابوه ، وكثر أصحابه وأشياعه ، ومنهم أبو سلمة حفص بن سليمان الخلّال ( بيّاع الخلّ ) وارتضاه ابن ماهان لاستخلافه بعده ، وكتب بذلك إلى محمّد بن علي فأقرّه ، فكتب بكير بذلك إلى أصحابه يأمرهم بالسمع له والطاعة فأجابوه .
وبلغ خبرهم إلى والي خراسان أسد بن عبد اللََّه القسري فقبض على جمع منهم فقطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم ! وشاع خبرهم فخافوه [٢] .
كرامة الصادق في عهد الباقر عليه السلام :
روى الطبري الإمامي بسنده إلى الليث بن سعد الفهمي المصري ( ٩٣ - ١٧٧ هـ ) قال : حججت سنة ( ١١٣ هـ ) فأتيت مكة ، فلما صلّيت العصر رقيت أبا قُبيس ، وإذا أنا برجل جالس يدعو يقول : يا ربّ يا ربّ يا ربّ حتّى انقطع نفَسه ،
[١] تاريخ خليفة : ٢١٩ - ٢٢٠ .
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٣١٩ .