موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٨٥ - وفاة الإمام الباقر عليه السلام
وقد نقل الدينوري : أنّ هشاماً قال لزيد بن علي : ما فعل أخوك البقرة ؟! فقال زيد : سمّاه رسول اللََّه « باقر العلم » وأنت تسمّيه بقرة ! لقد اختلفتما إذاً [١] ولقاء زيد بهشام في الشام إنّما كان قبل قتله بسنتين على الأكثر ولا أقلّ منها ، وظاهر لفظه :
ما فعل أخوك .. السؤال عن حاله حيّاً وليس بعد وفاته بأكثر من خمس سنين .
ولعلّه لذا نجد نقلاً وقولاً آخر بوفاته في ( ١١٨ هـ ) لدى ابن سعد [٢] ثمّ ابن الخيّاط [٣] وعنه لدى ابن عساكر وعن ابن المديني والهيثم بن عدي والقاسم بن سلّام وأبي عمر الضرير ويحيى بن مَعين [٤] .
بل في « فرق الشيعة » : قال بعضهم : إنّه توفي في سنة تسع عشرة ومئة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .. وكانت إمامته أربعاً وعشرين سنة [٥] .
[١] عيون الأخبار لابن قتيبة ١ : ٢١٢ وعنه في إعلام الورى ١ : ٤٩٤ ومناقب الحلبي ٤ : ٢١٣ وعنه في بحار الأنوار ٤٦ : ١٩٦ .
[٢] الطبقات ٥ : ٣٣٤ .
[٣] تاريخ خليفة : ٢٢٦ .
[٤] ترجمته عليه السلام في تاريخ دمشق : ١٢٨ و ١٦٦ بأرقام : ٥ و ٧ و ٨١ إلى ٨٦ . وفي روضة الواعظين ١ : ٢٤٨ ، : قبض في ذي الحجة . وزاد الكفعمي في المصباح : سابع ذي الحجة ، كما عنه في بحار الأنوار ٤٦ : ٢١٧ ، وفيه : سمّه هشام بن عبد الملك ! وإنّما جاء خبر السمّ في السرج الذي سمّه وقدمه له زيد بن الحسن فأخبره الباقر عليه السلام بفعله ومع ذلك ركبه ونزل متورماً وعاش ثلاثاً ثمّ مضى ، في خبر الخرائج والجرائح ١ : ٦٠٤ ، الحديث ١١ وفيه أنّ ذلك كان في زمان عبد الملك ! فهو من الإفك !
وفي مناقب الحلبي ٤ : ٢٢٨ : قال ابن بابويه : سمّه إبراهيم بن الوليد بن يزيد ! وإنّما ولي سنة ( ١٢٧ هـ ) .
[٥] فرق الشيعة : ٦١ للنوبختي ( ق ٣ هـ ) .
ـ