موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨٩ - السفّاح في العراق ورسل الخلّال في الحجاز
وما كان مولاي كشارى ضلالة # ولا ملبساً منها الردى بثياب
ولكنّه للََّهفي الأرض « حجّة » # دليل إلى خير وحسن مئاب
ونقل قبله عن « رامش افزاى » : أ نّه لمّا أقبلت الرايات ووصل الجند إليه كتب إليه بقوله وأخبره : أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك ! فأجابه أيضاً أن الجواب كما شافهتُك !
ونقل قبله عن ابن كادش العكْبري في « مقاتل العصابة العلوية » أ نّه لمّا بلغ أبا سلمة موت إبراهيم الإمام وجّه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمّد ، وعبد اللََّه بن الحسن وزاد : محمّد بن علي بن الحسين ( كذا ) يدعو كل واحد منهم إلى الخلافة !
وبدأ بجعفر فلمّا قرأ الكتاب أحرقه وقال : هذا الجواب : فأتى عبد اللََّه بن الحسن فلمّا قرأ الكتاب قال : أنا شيخ ولكن ابني محمّداً « مهديّ » هذه الأُمة ! وركب حماره وأتى جعفراً فخرج إليه ووضع يده على عنق حماره ! وقال : يا أبا محمّد ما جاء بك في هذه الساعة ؟ فأخبره ، فقال : لا تفعلوا ، فإنّ الأمر لم يأت بعد ! فغضب عبد اللََّه بن الحسن وقال : لقد عملت خلاف ما تقول ولكنّه يحملك على ذلك الحسد لابني ! فقال : لا واللََّه ما ذلك يحملني [١] .
[١] مناقب آل أبي طالب ٤ : ٢٤٩ و ٢٥٠ . وفيه في الخبرين الأول والآخر : أبو مسلم الخلّال ! خطأ . والأخوان أبو العباس وأبو جعفر يوم موت أخيهم إبراهيم كانوا في حُميمة الشام ثمّ ارتحلوا إلى العراق ، وهذا الخبر خلط خبر الرسائل بخبر تواجد الأخوين بمحضر الصادق عليه السلام يومئذ وأ نّه أشار إليهما وقال : هذا وإخوته وأبناؤه دونك ! فهذا خلط وخبط .
وفيه ذكر محمّد بن علي بن الحسين ! ولعلّ الصحيح : عمر بن علي بن الحسين الأشرف ، كما في الفخري لابن الطقطقي : ١٥٤ ، وانظر الورزاء والكتاب للجهشياري : ٨٦ .