موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٩ - شفاعة البرمكي ، وقتل الإمام عليه السلام
شفاعة البرمكي ، وقتل الإمام عليه السلام :
كل ذلك ويحيى بن خالد البرمكي أبو الفضل وزير للرشيد ، وبلغه خبر ابنه الفضل فركب إلى الرشيد بالرَّقة ودخل عليه وقال له : إنّ الفضل حدَث وأنا أكفيك ما تريد ( من قتل الكاظم عليه السلام ) وقد غضضتَ من الفضل بلعنك إيّاه ! فشرّفه بإزالة ذلك . فقبل منه ذلك .
ثمّ أقبل على من حضر وقال لهم : إنّ الفضل بن يحيى كان قد عصاني في شيء ( قتل الكاظم عليه السلام ) فلعنته ، وقد تاب وأناب فتولّوه . فقالوا : نحن أولياء من واليت وأعداء من عاديت .
ثمّ خرج يحيى البرمكي بنفسه على البريد إلى بغداد ودعا بالسندي بن شاهَك وأمره بأمره [١] .
وهنا قطع المفيد ما نقله من هذا الخبر عن « مقاتل الطالبيين » إلى ما أسنده الصدوق عن أحمد بن عبيد اللََّه بن عمّار الثقفي البغدادي [٢] عن النوفلي عن أبيه قال : ثمّ بعث الرشيد بسمّ في رطب إلى السنديّ وأمره أن يقدّمه إليه ويحتمّ عليه تناوله منه ، ففعل فمات صلوات اللََّه عليه [٣] وفي ثان قال : سلّمه إلى السنديّ فقتله بالسمّ [٤] وفي ثالث : أ نّه قد سمّ في سبع أو تسع تمرات [٥] وفي رابع : سمّه السنديّ
[١] مقاتل الطالبيغ : ٣٣٥ .
[٢] توص ص ( ٣١٩ هـ ) وله كتب مـ رضي الله عنهم ـا : كتاب ا كل عام و انتم بخير بيضّة ص أخبار آل أض طالب ، كأ ص هديّة العارفغ للبغدادي .
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ١ : ٢٣٢ ، الحديث ٩٢ .
[٤] المصدر ١ : ٢٤٣ الحديث ٩٥
[٥] المصدر ١ : ٢٤٧ الحديث ٩٧.