موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٩٦
ليبك على الإسلام من كان باكياً # فقد ضُيّعت أحكامه واستُحِلّتِ٤٠٥
وأتانا البريد ينعىََ هشاماً # وأتانا بخاتم للخلافة١٤١
حرف الجيم
كادت تزلّ بها من حالق قدم # لولا تداركها نوح بن دُرّاج٥٢٤
حرف الدال
إذا ما جئت ربّك يوم حشر # فقل : يا ربّ مزّقني الوليد١٤٨
أتنسى سبط أحمد حين يمسي # ويصبح بين أطباق الصعيد٤٠٥
أتوعد كل جبّار عنيد ! # فها أنا ذاك جبّار عنيد !١٤٨
ألا يا عين فابكي ألف عام # وزيدي ، إن قدرت على المزيد٤٠٥
إنّ الذي ينساهم في مجلس # حتّى يفارقه لغير مسدّد٤٨٧
إني لأكره أن أطيل بمجلس # لا ذكر فيه لفضل آل محمّد٤٨٧
بكين وما درين ، وأنتَ تدري # فكيف تهمّ عينُك بالجُمود٤٠٥
شرّده الخوف وأزرى به # كذاك من يكره حرّ الجِلاد١٠٩
عبد شمس أبوك وهو أبونا # لا نناديك من مكان بعيد١٩٩
فالقرابات بيننا واشجات # محكمات القوى بعقد شديد !١٩٩
فقد بكت الحمائم من شجاها # بكت لأليفها الفرد الوحيد٤٠٥
قد كان في الموت له راحة # والموت حتم في رقاب العباد١٠٩
منخرق الخُفّين يشكو الوجأ # تنكبه أطراف مرو حِداد١٠٩
وحبّذا اللاتي تزاحمننا # عند استلام الحجر الأسود١٨
يا حبّذا الموسم من موقف # وحبّذا الكعبة من مسجد١٨