موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩١ - إعلان الخلافة العباسية
قحطبة فقتل [١] وكان الحسن على المدينة الغربية ، فأتبعه أبو سلمة بمالك بن الأدهم الباهلي فأناخ على المدينة الشرقية .
وكان عبد الواحد أخو يزيد بن عمر بن هبيرة عامله على الأهواز ، فوجّه أبو سلمة إليه هشام بن إبراهيم مولى بني ليث ، فقاتله حتّى فضّ جمعه وانهزم عبد الواحد إلى عامل أخيه على البصرة سلم بن قتيبة الباهلي [٢] .
إعلان الخلافة العباسية :
أخرج الخلّال من الكوفة أفواجاً من العسكر العباسي مع ذينك القائدين :
الحسن الطائي ومالك الباهلي ، ولم يُخرج كلهم ، ولم يخرج الدعاة معهم ومنهم أبو حميد الطوسي وأبو الجهم بن عطية وأبو شراحيل وأبو غانم بن ربعي ، وسلمة بن محمّد وعبد اللََّه بن بسّام ومحمّد بن موسى ، سبعة . وكان أبو حميد الطوسي يعرف غلام أبي العباس ( السفّاح ) [٣] فبعد شهرين من وصوله وأهله إلى الكوفة وإقامتهم بدار الوليد الأودي ، التقى أبو حميد بغلام فسأله عنهم ،
[١] تاريخ خليفة : ٢٦١ - ٢٦٢ .
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٣٤٥ .
[٣] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٣٤٩ وسمّاه المسعودي : سابق الخوارزمي ووصف أُولئك السبعة بالقواد ٣ : ٢٥٥ .
وكان من وجوه الدعاة بالكوفة يقطين بن موسى مولى بني أسد ، وولد له ابنه علي بن يقطين سنة ( ١٢٤ هـ ) و ( عرّفه عرّيف بني أسد فطلبه ابن هبيرة والي مروان ، وعلم فهرب ، وهربت أُمّ عليّ به وبأخيه عبيد إلى المدينة ، وكذلك أبوهم يقطين فتشيع علي هناك لجعفر عليه السلام ، ومع ذلك لما ظهر أمر السفّاح عاد إليه إلى الكوفة فكان في خدمته ويتشيع ويقول بالإمامة ويحمل خمس ماله إلى جعفر عليه السلام ، كما في الفهرست للطوسي : ٢٣٤ برقم ٥٠٦ ) .
ـ