موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٤ - موسى الهادي وهارون الرشيد
ثمّ تفرق القوم فما اجتمعوا إلّالقراءة الكتاب الوارد بموت موسى الهادي والبيعة لهارون الرشيد [١] .
موسى الهادي وهارون الرشيد :
قال اليعقوبي العباسي : كان لموسى الهادي من الأولاد الذكور ستة : جعفر ، وإسماعيل ، وعبد اللََّه ، وسليمان ، وعيسى ، وموسى ، ثمّ ولد له العباس [٢] فعزم على خلع أخيه هارون من العهد بعده وتصيير ابنه جعفر وليّ العهد ، ودعا قوّاده إلى ذلك ، فسارع بعضهم وقوّوا عزمه في ذلك منهم محمّد بن فرّوخ الأزدي ، فوجّهه الهادي في عسكر كثير ليستنفر من بالجزيرة والشام ومصر والمغرب ويدعوهم إلى ذلك ومن أبىََ يقتله ! وتوقف أغلب قوّاده وأشاروا عليه أن لا يفعل ( منهم يحيى بن خالد البرمكي ) .
فقال له الهادي : بلغني أ نّك ترضى هارون للخلافة وتعدّ نفسك لوزارته ! واللََّه لآتينّ عليكما قبل ذلك ! قال : ثمّ حبسه وحبسني في موضع ضيق لا أقدر أن
[١] مهج الدعوات : ٢٦٨ - ٢٨١ ، وعنه في بحار الأنوار ٩٤ : ٣١٧ - ٣٢٧ والدعاء هو الشهير بالجوشن الصغير ، وذكر الخبر عنه بدون الدعاء في ٤٨ : ١٥٠ - ١٥٣ بتعاليق الخرسان القيّمة ، مسنداً عن الطوسي عن ابن الغضائري عن غير الصدوق ، والخبر موجود في أمالي الطوسي : ٤٢١ ، الحديث ٩٤٤ ، المسألة ١٥ عن الغضائري عن الصدوق ، والصدوق بطريقين في كتابيه : الأمالي : ٤٥٩ ، الحديث ٦١٢ ، المسألة ٦٠ ، الحديث ٢ وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢١٧ ، الحديث ٨٩ بمختصر الدعاء بلا نقل لشعر الهادي وتهديده ولا لكلام القاضي أبي يوسف . ومثله في مهج الدعوات أيضاً : ٣٤ - ٣٥ بطريقين عن الصدوق كذلك ، وعنه في بحار الأنوار ٩٤ : ٣٣٧ - ٣٣٨ ، وأُخرى عن الأماليين والعيون ٩٥ : ٢٠٩ .
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٤٠٦ .