موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠١ - أبو بصير يحيى الأسدي ( مولاهم )
فحدّث قائده علي البطائني : أنهما دخلا على ( الكاظم عليه السلام [١] ) فسأل أبا بصير عن أبي حمزة فقال : خلّفته عليلاً ، فقال : فإذا رجعت إليه فاقرأه منّي السلام وأعلمه أ نّه يموت يوم كذا ( ؟ ) من شهر كذا ( ؟ ) فقال : واللََّه لقد كان فيه اُنس وهو لكم شيعة . قال : صدقت ( ولكن ) ما عندنا خير لكم . قال :
فهل من شيعتكم معكم ؟ قال : إن هو خاف اللََّه وراقب نبيّه وتوقّى الذنوب كان معنا في درجتنا !
قال علي البطائني : فلمّا رجعنا ما لبث أبو حمزة إلّايسيراً حتّى توفي في تلك السنة [٢] أي في أوائل عام ( ١٥٠ هـ ) وخلّف أبناء ثلاثة : محمّداً وعلياً والحسين كلّهم فضلاء ثقات [٣] ثمّ توفي أبو بصير :
و
أبو بصير يحيى الأسدي ( مولاهم ) :
مرّ خبر الكشي عن علي بن أبي حمزة البطائني من أصحاب أبي بصير وقوّاده : أن الكاظم عليه السلام سأله عن صاحبه أبي حمزة الثُمالي ثمّ أخبره بيوم وفاته فلمّا عاد إلى البلاد أخبر الثُمالي بذلك ، وتوفي الثُمالي في أوائل عام ( ١٥٠ هـ ) ثمّ توفي صاحبه أبو بصير يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسدي ( مولاهم ) في السنة نفسها كما ذكر الطوسي والنجاشي [٤] وكان من أصحاب الباقر والصادق وأدرك الكاظم عليهم السلام .
[١] في النص : على أبي عبد اللََّه ، ويبدو لي أن الصحيح ما أثبتناه .
[٢] اختيار معرفة الرجال : ٢٠٢ ، الحديث ٣٥٦ .
[٣] المصدر السابق : ٢٠٣ ، الحديث ٣٥٧ .
[٤] رجال الطوسي : ٣٣٣ برقم ٩ ، ورجال النجاشي : ٤٤١ برقم ١١٨٧ .