موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٠٣ - محمّد بن مسلم الثقفي الكوفي
ضمنت له الجنة وسألني أن أذكّرك ذلك ! قال : صدق ! قال : فبكيت وقلت : جعلت فداك ! ألست الكبير السنّ الضرير البصر ؟ فاضمنها لي ! قال : قد فعلت ! قال :
اضمنها لي على آبائك ! قال : قد فعلت ! قال : فاضمنها لي على رسول اللََّه صلى الله عليه و آله ! قال : قد فعلت ! قال : اضمنها لي على اللََّه ؟ قال : قد فعلت [١] ! إلّاأ نّه بقي حتّى أدرك الكاظم عليه السلام ثمّ توفي في ( ١٥٠ هـ ) .
و
محمّد بن مسلم الثقفي الكوفي :
نقل الكشي عن العياشي عن ابن فضّال قال : إن زرارة وأبا حمزة ومحمّد بن مسلم ماتوا بعد الصادق عليه السلام بسنة أو نحوها في سنة واحدة [٢] وكان محمّد بن مسلم الثقفي أعور طحّاناً بالكوفة [٣] وهو من ثقيف الطائف قصيراً [٤] طويل اللحية [٥] .
أقام بالمدينة أربع سنين يدخل على الباقر عليه السلام يسأله حتّى قال : سمعت من أبي جعفر ثلاثين ألف حديث ! وحتّى ما كان في « الشيعة » أحد أفقه منه [٦] ! وكان رجلاً شريفاً موسراً فقال له الباقر عليه السلام : يا محمّد تواضع ! فلمّا انصرف إلى الكوفة أخذ قوصرة من تمر مع الميزان وجلس على باب المسجد الجامع
[١] اختيار معرفة الرجال : ٢٠٠ ، الحديث ٣٥١ - ٣٥٢ وفيه الباقر عليه السلام وهو لم يدرك سقوط الأمويين ! وجاء الصحيح في ١٧٠ ، الحديث ٢٨٩ .
[٢] اختيار معرفة الرجال : ٢٠١ ، الحديث ٣٥٣ .
[٣] المصدر : ١٦١ ، الحديث ٢٧٢ .
[٤] المصدر : ١٦٤ ، ذيل الحديث ٢٧٧ .
[٥] المصدر : ١٦٦ ، الحديث ٢٧٩ .
[٦] المصدر : ١٦٣ ، الحديث ٢٧٦ ، و ١٦٧ ، الحديث ٢٨٠ .