موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢٨ - إبراهيم الحسني إلى البصرة
ويعرس بها اليوم !
فأرسل عيسى إلى محمد العباسي فلما لقيه تناوله بسوطه وقال له : يا مائق ! ما يؤمنك أن تشتمل على سكين فإذا أفضيت إليها قتلتك [١] ؟!
ومرّ أن محمد الحسني كان قد أرسل عنه الحسن بن معاوية بن عبد اللََّه بن جعفر عاملاً على مكة ، وكان عليها السريّ بن عبد اللََّه العباسي فاختفى ، فلما بلغهم مقتل محمد الحسني بالمدينة ظهر السريّ العباسي فخرج الحسن الجعفري منها [٢] .
وكان قد أرسل عثمان بن إبراهيم التميمي إلى اليمامة ليأخذها ، فلم يبلغها حتى قتل محمد الحسني [٣] .
إبراهيم الحسني إلى البصرة :
مرّ خبر الأموي الزيدي عن بيعة عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء في جمع من معتزلة البصرة بعد موسم الحج لسنة ( ١٤٤ هـ ) في السويقة على يد إبراهيم لأخيه محمّد بمحضر أبيهما عبد اللََّه الحسني [٤] ولم يذكر الخبر أن إبراهيم هاجر معهم إلى البصرة .
لكنه روى عن النميري البصري عن مطهر بن الحرث قال : أقبلنا من مكة مع إبراهيم بن عبد اللََّه نريد البصرة فدخلها قبلنا بليلة ثمّ دخلناها .
[١] أنساب الأشراف ٢ : ١١٣ ، الحديث ١١٦ قال : ثمّ تزوّجها محمد بعد ذلك ثمّ مات عنها فتزوجها عيسى بن موسى ! وخلط السبط فقال : دخل بها ليلة قتل أبوها ! تذكرة الخواص ٢ : ٩٤ .
[٢] أنساب الأشراف ٢ : ١١٤ ، الحديث ١١٦ .
[٣] أنساب الأشراف ٢ : ١١٥ ، الحديث ١١٦ .
[٤] مقاتل الطالبيين : ١٩٦ .