العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩١ - کِیفِیة التکبِیر من الأخرس
(مسألة ٧): الأخرس[١] یأتی بها علی قدر الإمکان، وإن عجز عن النطق أصلاً أخطرها[٢] بقلبه وأشار إلیها[٣] مع تحریک لسانه إن أمکنه[٤].
⇨ * مع حفظ الموالاة بین الحروف. (عبداللّه الشیرازی).
* مع مراعاة الموالاة العرفیّة. (الخمینی).
* مع الموالاة بین الحروف بحیث تصدق علیه الکلمة عرفاً، وحینئذٍ یکون فی عرض الإتیان بها عن تعلّمٍ سابق. (السیستانی).
* بحیث لا یفوّت الموالاة بین الحروف. (الروحانی).
* مع رعایة التوالی عرفاً. (مفتی الشیعة).
[١] الأخرس لعارض مع التفاته إلی لفظة التکبیرة یأتی بها علی قدر ما یمکنه، فإن عجز حرّک بها لسانه وشَفَتیه حین إخطارها بقلبه، وأشار بإصبعه إلیها علی نحوٍ یناسب تمثیل لفظها إذا تمکّن منها علی هذا النحو، وإلاّ فبأیّ وجهٍ ممکن، وأمّا الأخرس الأصمّ من الأوّل فیحرّک لسانه وشَفتیه تشبیهاً بمن یتلفّظ بها مع ضمّ الإشارة بالإصبع إلیه أیضاً. (السیستانی).
[٢] وعقد قلبه بمعناها. (الفیروزآبادی).
[٣] بإصبعه. (الحکیم، الروحانی).
* ولتکن الإشارة بإصبعه، کما فی الروایة. (البجنوردی).
* بالإصبع أو اللهاة أو الشَفَة. (المرعشی).
* بإصبعة، کما فی النصّ. (زین الدین).
* بأن یتوجّه إلی معناها ویشیر إلیها بیده أو بإصبعه أو بغیرها، علی ما هو المتعارف عنده فی بیان مقاصده، ویعرفه العارف بمطالبه وإشاراته. (مفتی الشیعة).
[٤] ما ذکره مبنیّ علی الاحتیاط. (الخوئی، حسن القمّی).
* ما أفاده فی صورة العجز مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).