العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٤ - الرابع تعمّد الالتفات بتمام البدن دون الرأس
حالات[١] الصلاة وإن لم یکن متعارفاً بینهم، لکن بشرط أن یکون بعنوان الخضوع[٢] والتأدّب، وأمّا إذا کان لغرض آخر کالحکّ ونحوه فلا بأس به مطلقاً[٣]، حتّی علی الوضع[٤] المتعارف[٥].
الرابع: تعمّد الالتفات بتمام البدن إلی الخلف[٦] أو إلی الیمین أو الیسار، بل وإلی ما بینهما علی وجه یخرج عن الاستقبال[٧]، وإن لم یصل
⇨ الیسری، وقبض إحداهما بالاُخری. (المرعشی).
[١] الظاهر اختصاص الحکم بحال القیام وبدله، سواء کان فی حال القراءة أم لا. (المرعشی).
[٢] فإنّ التکفیر لغةً الخضوع، والمراد به هنا الکیفیة المعهودة المتعارفة عند الفرس فی مقام التأدّب، ومنشأ تشریعه قضیة عمر المعروفة، ولا فرق بین وضع الیمنی علی الیسری أو العکس حال القراءة، أو غیرها فوق السرّة، أو تحتها بینهما حائل، أم لا علی الزند أو الساعد أو العضد، بل قد یتحقّق بوضع الذراع علی الذراع أیضاً. (کاشف الغطاء).
[٣] الأحوط ترکه لا لضرورة مع الإمکان. (حسین القمّی).
[٤] فی الصحّة فی هذه الصورة منع. (تقی القمّی).
[٥] إطلاقه لما إذا کان ذلک فی تمام القراءة مشکل. (مهدی الشیرازی).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (محمد الشیرازی).
[٦] أو الالتفات بحیث یری ما خلفه. (الفانی).
[٧] وکان فاحشاً، کما هو المستفاد من لفظ الکلّ فی النصّ[أ]، وفی غیره البطلان محلّ إشکال ولو للجمع بین النصوص[ب] فی المقام. (آقاضیاء). ⇦
[أ] وسائل الشیعة: الباب(٣) من أبواب قواطع الصلاة، ح٣.
[ب] وسائل الشیعة: الباب(٣) من أبواب قواطع الصلاة، ح١ _ ٨.