العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٤ - حکم ترکه
فصل
فی التسلیم
حکم التسلیم و حزئیته للصلاة و جمیع ما یعتبر فیها
وهو واجب علی الأقوی، وجزء من الصلاة[١]، فیجب فیه جمیع ما یشترط فیها من الاستقبال وستر العورة والطهارة وغیرها، ومُخرِج منها، ومحلّل للمنافیات المحرّمة بتکبیرة الإحرام، ولیس رکناً، فترکه عمداً مبطل لا سهواً[٢]، فلو سها[٣]
[١] الأحوط عدم ترتیب آثار الجزئیة علیه، فلو دخل الوقت مثلاً بعد التشهّد وقبل التسلیم فالأحوط إعادة الصلاة . (الکوه کَمَرِی).
* لکنّ الأحوط فی ما إذا لم یدرک من أول الوقت إلاّ التسلیم وقد وقعت الصلاة قبل دخوله أنْ یعیدها . (المیلانی).
* وهو واجب فی کلّ صلاةٍ وآخر أجزائها، وبه یخرج عنها وتحلّ له منافیاتها، فلو دخل الوقت مثلاً بعد التشهّد وقبل التسلیم فلا إعادة للصلاة، بخلاف مَن نفی الجزئیة عنها وقال بالإعادة. (مفتی الشیعة).
[٢] الأحوط إن لم یکن أقوی بطلان الصلاة بالإخلال بالتسلیم سهواً حتّی صدر المبطل عمداً وسهواً، بل ینبغی الجزم بذلک بناءً علی الجزئیّة، ووجهه یظهر بالتأمّل. (آل یاسین).
* فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بإعادة الصلاة . (الکوه کَمَرِی).
[٣] الظاهر بل القطعیّ هو عدم خروج المصلّی بنسیان التسلیم عن الصلاة، وعدم کونه مُخرِجاً ومحلِّلاً آخر کنفس التسلیم، وعلی هذا فلو أحدث أو استدبر بعد أن نسیه، أو استمرّ نسیانه له إلی أن انمحت صورة الصلاة، أو فعل ما یوجب ⇦